تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٥
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| هل الدهر إلا ضيقة تتفرج | وإلا جديد ناضر ثم ينهج |
٥٦ / ٢٤٨
| هل الدهر إلا غمرة وانجلاؤها | وشيكا وإلا ضيقة وانفراجها |
٥ / ٣٩١
| هل من سبيل إلى خمر فأشربها | أم من سبيل إلى نصر بن حجاج |
١٢ / ١٠٩ ، ٦٢ / ٢٠ ، ٦٢ / ٢١ ، ٦٢ / ٢٢ ، ٦٢ / ٢٣ ، ٦٢ / ٢٣
| هي الراح تمت في صفاء ورقة | فلم يبق للمصبوح إلا مزاجها |
٥ / ٣٩١
| وأصبحت عث الأرض قد سرت ليلة | وما سار سار مثلها حين أذلجا |
٤٥ / ٣٨٤
| وأعاد عناب الأنامل لطمها | بلحا وورد الوجنتين بنفسجا |
٤٣ / ٥١٣ ، ٤٣ / ٥١٨ ، ٥٤ / ١٧٨
| وإن أهلك فكل فتى سيلقى | من الأقدار متلفة خلوجا |
٦٣ / ١٧
| وإن يبقوا ويبق تكن أمور | يضج الكافرون لها ضجيجا |
٦٣ / ١٧
| وبعثت من ولد الأغر معتب | صقرا يلوذ حمامه بالعوسج |
٤٣ / ٥١٣ ، ٤٣ / ٥١٧
| وتقدمي الليث أسفر موثقا | كيما أثاوره على الإحراج |
١٢ / ١٥٠
| وجهك المأمول حجتنا | يوم يأتي الناس بالحجج |
٦٦ / ٧٧
| وعلمت أني إن كرهت نزاله | إني من الحجاج لست بناج |
١٢ / ١٥٠
| وقولي إذا ما النفس جاشت وأجهشت | مخافة يوم شره متأجج |
٦٣ / ١٢٣
| وكأنما خيطت عليه عباءة | برقاء أو خرق من الديباج |
١٢ / ١٥٠
| وكذا الأمر ربما ضاق بالمر | ء فيتلوه سرعة الانفراج |
٦١ / ٥٦
| وكري على الأبطال طرفا كأنه | ظليم وضربي فوق رأس المدحج |
٦٣ / ١٢٣
| وكف فتى لم يعرف السلخ قبلها | تجوز يداه في الأديم وتخرج |
١٢ / ١٣٦
| وكنت إذا مارست عندك حاجة | على نكد الأيام هان علاجها |
٥ / ٣٩١
| ولئن قصدت لي المنية عامدا | إني لخيرك يا ابن يوسف راج |
١٢ / ١٥٠
| ولا ترج الصفاء بغير مذق | ولا يخلو السراج من السناج |
٤٣ / ١٦٩
| ولقيت من ولد الأغر معتب | صقرا يلوذ حمامه بالعوسج |
٤٣ / ٥١٨
| ولوجا في الذي كرهت قريش | ولو عجت بمكتها عجيجا |
٦٣ / ١٧
| ولي فرس للحلم بالحلم ملجم | ولي فرس للجهل بالجهل مسرج |
٢٣ / ٣٢٦ ، ٢٣ / ٣٢٧ ، ٤٢ / ٥٢٩
| وما كنت أرضى الجهل خدنا ولا أخا | ولكنني أرضى به حين أحوج |
٢٣ / ٣٢٦
| وما كنت أرضى الجهل خدنا ولا أخا | ولكنني أرضى به حين أحوج |
٢٣ / ٣٢٧
| ومعذر نقش الجمال بوجهه | خطا غدا بدم القلوب مضرجا |
٥٧ / ١١
| ومن يقرع الخيل يوم الوغا | بإلجامها ثم إسراجها |
٣٧ / ٢٣٩
| ومنا أبو بكر بن الكرام | ومنا أبو حفص المرتجى |
١٧ / ١٧٧
| وهل أمر السفاهة غير كفر | كمن يختار من سمك البروجا |
٦٣ / ١٧
| وهو الهمام إذا أراد فريسة | لم ينجها منه صريخ الهجهج |
٤٣ / ٥١٧