تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٠
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| أرادت أموارا زينتها حلومهم | ستوردهم يوما من الغي موردا | |||||
٦٦ / ٣٤٤
| أراك بارك سوي كريم | نا عم البال من مراح ومعدا |
١٨ / ٢٩٣
| أراني والنفالة في نفاد | على سفر وليس لدي زاد |
٦٢ / ٤٠٠
| أرت جديد الوصل من أم معبد | بعافية واختلفت كل موعد |
١٧ / ٢٣٣
| أرجو أبا العباس أنك ثالث | من بعدهم سقيا لتربة أحمد |
٥١ / ٣٤٠
| ارحم كبيرا سنه متهرما | في السجن بين سلاسل وقيود |
٢٧ / ٣٨٩
| أردت بها كي يعلم الناس أنها | سراويل قيس والوفود شهود |
٤٩ / ٤٣٢
| أردت لكيما يعلم الناس أنها | سراويل قيس والوفود شهود |
٤٩ / ٤٣٣
| أردى الزمان حلوباتي وما جمعت | كفاي من سبد الأموال واللبد |
٤٦ / ٣٥٨
| أردى الزمان حلوباتي وما اكتسبت | كفاي من سبد الأموال واللبد |
٤٦ / ٣٥٦
| أرسلت طيفك عامدا | ليذود عن عيني رقاد |
٥٤ / ٣٩١
| أرسى يكد صفاتي جد معوله | يا دهر قدني ما تبتغيه قد |
٤٦ / ٣٥٦ ، ٤٦ / ٣٥٨
| أرقت لنوح آخر الليل غردا | لشيخي ينعى والرئيس المسودا |
٦٦ / ٣٤٤
| أرى البيض لا يهوين إلا مفارقا | بها شعرات للشبيبة سود |
٦٢ / ٩
| أرى الجور منها ظاهرا يا ابن حارث | وما رأيها في ما أتت بسديد |
٢٣ / ٢٣٤ ، ٤٦ / ٣٥١
| أرى الحاجات عند أبي خبيب | بعدن ولا أمية في البلاد |
٢٨ / ٢٦١ ، ٤٨ / ٢٨٦
| أرى الدهر لا يبقى على حدثانه | أبود بأطراف المناعة جلعد |
١٥ / ٢٧٠
| أرى العمال أفتنا علينا | بعاجل نفعهم ظلموا العبادا |
٣٥ / ٥١
| أرى الموت أعداد النفوس ولا أرى | بعيدا غدا ما أقرب اليوم من غد |
٢٥ / ١١٤ ، ٢٥ / ١١٤
| أرى الناس غاضوا ثم فاضوا ولا أرى | بنو مطر إلا رواء الموارد |
٢٥ / ٣٦
| أرى الناس فاضوا ثم غاصوا ومصعب | على العهد يعطي بحره ويزيد |
٥٨ / ٢٦٦
| أرى الناس قد هروا الفعال ولا أرى | بني خلف إلا رواء الموارد |
٢٥ / ٣٧
| أرى ماء وبي عطش شديد | ولكن لا سبيل إلى الورود |
٣٣ / ٣٢٩ ، ٥٣ / ٤٤٦
| أرى مدح أعراض الكرام وأتقي | هجاء الملوك إنه كان أنكد |
٥٠ / ١٢٩
| أريت أن جاءت به أملودا | معمما ويلبس البرودا |
٣٧ / ٧٧ ، ٤٨ / ١٦٠
| أريد حباءه ويريد قتلي | عذيرك من خليلك من مراد |
٣٧ / ٢٨
| أزاح على الشوق عازب زفرتي | ورد إلي الهم وهو طريد |
٦٠ / ٣٥٧
| أزكى المواعيد ما كانت مهيأة | لا المطل فيها ولا التسويف والنكد |
١٤ / ٦٩
| أسأت بها ظنا وأخلفت وعدها | فأصبحت مولاها وقد كنت عبدها |
٥٢ / ١٦
| أسائل نصر لا تسله فإنه | أحن إلى الإرفاد منك إلى الرفد |
٦٢ / ٤٩
| أستدفع الوقت بالرجاء وإن | لم أر منكم ما أرتجي أبدا |
٦٦ / ٧٢
| أستعدي يا نفس للموت واسعي | لنجاة فالحازم المستعد |
٦ / ٧٥
| أستودع الله قوما ما ذكرتهم | إلا وضعت يدي لهفا على كبدي |
٣٧ / ٢٨٨