تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| وقال الله : قد أرسلت عبدا | يقول الحق ليس به خفاء |
١٢ / ٤٠٢ ، ١٢ / ٤٠٤
| وقال الله : قد يسرت جندا | هم الأنصار عرضتها اللقاء |
١٢ / ٤٠٢ ، ١٢ / ٤٠٤
| وقالت قد قليتك فاجتنبني | وسر قرينة الرجل العلاء |
٣٥ / ٣٤
| وقالت يا ابن عم استحي منى | ولا بقيا إذا ذهب الحياء |
٣٥ / ٣٤
| وقبلها عقبان ما قامت به | ومنعتها من ظلمها وسبائها |
٥٣ / ٢٥٩
| وقد أنبئتها ولدت غلاما | فلا شب الغلام ولا هناها |
٢٥ / ١٠
| وقد أودى بي الإقتار لو لا | غنى نفسي وشيمتي الحياء |
٦٢ / ٥٦
| وقد خبرتها نحلت ركيا | وأثوارا معرقة شواها |
٢٥ / ١٠
| وقد نبئتها ولدت غلاما | فلا عاش الغلام ولا هناها |
٩ / ١٢٢
| وقل ذلك الوجد المبرح ثابت | وحرمة أيام الصبا ما أضعناها |
٢ / ٤٠١
| وقل ذلك الوجد المبرح ثابت | وحرمة أيام الصبى ما أضعناها |
٢٧ / ١٥
| وكم ليلة نادمت بدر تمامها | تقضت وما أبقت لنا غير ذكراها |
٢ / ٤٠١ ، ٢٧ / ١٥
| ولئن خصصت بني لجيم إنني | لأخص مكرمة وأهل غناء |
٤٨ / ٣٥٧
| ولا تقعد على كسل تمنى | تحيل على المقادر والقضاء |
٢٥ / ٢٠٦
| ولا جار السموأل إذ فداه | جهارا بابنه عرض البلاء |
٢٦ / ١٠٦
| ولا رجع البريد بغنم جيش | ولا حملت على الظهر النساء |
٩ / ٥٥
| ولا رجع البشير بغنم جيش | ولا حملت على الطهر النساء |
٩ / ٥٥
| ولا وافقني فيها | أخي ذاك ولا هذا |
٦٤ / ٢٢٣
| ولا يخاف عشائر هم غوائلهم | ويمنعون وإن لاقوا أشداء |
٤٨ / ١٨١
| ولقد كنت إذا ما قيل من | أنعم الناس معاشا قيل ذا |
١٧ / ٣٨٨
| ولكن الزمان برى عظامي | وما مثل الدراهم من دواء |
٥٨ / ٣٦٨ ، ٥٨ / ٣٦٩
| ولكني عن الفحشاء نائي | كبعد الأرض من جو السماء |
١٣ / ٤٥٤
| وللشيء من الشيء | مقاييس وأشباه |
٤٢ / ٥٢٦
| وللقلب على القلب | دليل حين يلقاه |
٤٢ / ٥٢٦
| ولم يبق فيها للمسرات بقعة | يفرج فيها القلب إلا نزلناها |
٢ / ٤٠١ ، ١٥ / ٢٧
| ولن يجتمع شرق وغرب لقاصد | ولا المجد في كف امرئ والدراهم |
١٢ / ٢٧
| ولو سئلت دمشق لأخبرتكم | وبصرى من أباح لكم حماها |
٣٤ / ٣٣٣
| ولو سئلت دمشق وبعلبك | وحمص من أباح لكم حماها |
٥٠ / ١٢٨
| ولو قد بايعوك ولي عهد | لزال الشك واعتدل البناء |
٣٦ / ٣٧١
| ولي حاجة قد راث عني نجاحها | وجودك أجدى وافر في اقتضائها |
٥٦ / ٢٦٣
| ولي كرم عن الفحشاء يأبى | كبعد الأرض من جو السماء |
٦٢ / ٥٧
| ولي نفس تنفسها اشتياق | وعين فيض عبرتها الدماء |
٥ / ٣٩١
| وليلي والنهار علي مما | أقاسي فيهما أبدا سواء |
٥ / ٣٩١