تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٠
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| يصيب عشيرتي ويصد عني | لعدة مدة وحمام قدر | |||||
٥٦ / ٣١
| يضاحك الشمس في جوانبه | جوهر أركانه ومرمره |
٥٣ / ٦٩
| يعد ابنه في الناس تسعين حجة | وعشرين لا يجري ولا يتبختر |
٤٠ / ٣٢٥
| يعرين عند بعولهن إذا خلوا | وإذا هم خرجوا فهن خفار |
٨ / ٢٤٣
| يعسفن عرض الثنايا بعد أطولها | وكل شهب دفاف الترب موار |
٣٠ / ٨٦
| يعطيك منطقه قلائد لفظه | فتكون أثمن من قلائد نحره |
٥٥ / ٢١٦
| يعقلهن أبيض شيظمي | معر يبتغي سقط العرار |
١٤ / ١٠٧
| يعقلهن جعدة من سليم | وبئس معقل الذود الطوار |
١٤ / ١٠٧
| يفتر بوشيه معبقرة | ويزدهي رفعة محبره |
٥٣ / ٦٧
| يفدى بلائي عندها متكلف | سلس المياسر عوده خوار |
٢ / ١٠٧
| يفرع صبا أو تيمم مصعدا | لربع قديم العهد ينتكف الأثر |
٦٢ / ٦٥
| يفعل في مصرعه | والدهر ليس بناله وتر |
٣١ / ٢٩
| يقف الفتى والحادثات تسوقه | والمرء يقدر والمنايا تسخر |
٤١ / ٤٢٩
| يقود الجياد المشبعات كأنما | نماه زهير للرئاسة أو بدر |
٢٧ / ٣٣٠
| يقودهم كبش أخو مصمئلة | عبوس السرى قد لوحته الهواجر |
٤٠ / ٧
| يقول أمير المؤمنين ظلمتني | بأخذك ديناري ولا أخذ درهم |
٥٠ / ٩٢
| يقول إذا اشتدت عليه أموره | ألا ليت ميتا بالظريبة ينشر |
٦ / ١٣٠ ، ٤٦ / ٢٢
| يقول رجال إن مروا بعيدة | وما بعدت مرو وفيها ابن طاهر |
٢٩ / ٢٣٦
| يقول رجال لا يضيرك نأيها | بلى كل ما شف النفوس يضيرها |
٧٠ / ٦٦
| يقولون إن عنبسة بن صخر | فلا شك بذاك ولا تماري |
٤٠ / ١٧
| يقولون صاهر بن تغلب تستعن | بمال في محاذرة الفقر |
١٠ / ٢٦٨
| يقولون لي مهلا وصبرا فلم أجد | جوابا سوى أن قلت كيف التصبر |
٨ / ١٥٠
| يقولون مخلوق كلام إلهنا | وذلك مهجور من القول منكر |
٤١ / ٢٦٨
| يقولون مسحور يجن بذكرها | وأقسم ما بي من جنون ولا سحر |
١١ / ٢٧٣
| يلام وإن كان الصواب بكفه | وتحمد الا البخيل المدرهم |
٤٨ / ٢٨٢
| يمال إلى العلاء إن وحاك | كلا زيديك بالبطحاء داري |
٤٠ / ١٦
| يمر نسيمها خضرا فتسقي | ببرد نداه أكباد حرار |
٣٦ / ٤٠٧
| يمضي بحيث المشرفية تنثني | ويطول حيث السمهرية تقصر |
٤١ / ٤٣١
| يناجي له نفسا تريع بهمة | إلى كل معروف وقلبا مطهرا |
٣٣ / ٣٢٤
| ينبوك أنا في الحروب مصالت | نسيل إذا جاش الأعاجم بالثغر |
٢ / ١٣٣ ، ٦١ / ٣٩٢
| ينعي النعاة أمير المؤمنين لنا | يا خير من حج بيت الله واعتمرا |
٤٥ / ٢٦٣
| ينم نمامه عليه على | أن نسيم البهار يبهره |
٥٣ / ٦٨
| ينوح قمريه فتسعده | شفنينه صارخا وقنبره |
٥٣ / ٦٩