تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٤
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| وأنتم بنو عم النبي ورهطه | فقد سئمت نفسي الحياة وملت |
٧ / ٢١٢
| وأوصى لعبد الله بالعهد بعده | خلافة حق لا أماني ضلت |
٧ / ٢١٢
| وإذا النفس رامت الصبر عنها | ذكرت حسرة الفراق فحنت |
٣٣ / ٣٣٠
| وإن هويتم غلاما | أتيتكم بمواتي |
١٤ / ٧٥
| وإن يك غدر ناله من منافق | فإن له العقبى إذا النعل زلت |
٧ / ٢١٢
| وارتك قبرك في القبور | وأنت حي لم تمت |
١٣ / ٤٥٩
| واقصد بكل مديح أنت قائله | نحو الهداة بني بيت الكرامات |
١٧ / ٢٥٠
| والأمر قدامك مستعظم | قد جل بدوه الموت |
٤٨ / ٤٥٠
| والقبر صهر ضامن زميت | ليس لمن يسكنه تربيت |
٤١ / ٣٣
| والليل لم يحسر عن القنات | وللندى لم على لماتي |
١٧ / ٣٠٥
| وانهج بما شئت وعش آمنا | آخر هذا كله الموت |
٦٨ / ٢٥٠
| وتحدث الأقوام أن صنائعا | غرست لدي فحنظلت نخلاته |
١٢ / ١٥٤
| وتكلمت عن أوجه | تبلى وعن صور سبت |
١٣ / ٤٥٩
| وتلتها قوارع داهيات | سئمت دونها النفوس وملت |
٦٤ / ٢٢٧
| وحتى لأوجس منه الثري | خئوفا كما أوجس المتهم |
٦١ / ٤٥٨
| وحدّ كالسلام يصيب منها | قوافي في البلاد مشهرات |
٥٨ / ٢٢٩
| وحق طاعته القيام بها | مبالغا فيه وسع طاقته |
٥٤ / ٧٤
| وحين بدا لك السرطان يتلو | كواكب كالنعاج الراتعات |
١٣ / ٤٤٧
| وردت على الشام مفتونة | فما آب جيشك منها سماتا |
٦١ / ٢٣٥
| وردت عليهم فألفيتهم بما | اجترحوا حيوانا مواتا |
٦١ / ٢٣٥
| وردت وقد أحصدت هامها | فأثبتها في طلاها ثباتا |
٦١ / ٢٣٥
| ورضينا من الصديق إذا ما | ناب بعيننا بالسكوت |
٦٨ / ٢٦٨
| وريح الراح والتفاح | والخسرى نكهته |
٥٦ / ٢٦٥
| وسلافة أزرى احمرار شعاعها | بالورد والوجنات والياقوت |
١٥ / ٣٠١
| وسور بعد مفضلات | محرمات ومحللات |
٥٢ / ٣٧٧
| وشام إليه الراغبون غمامة | عريضا سناها أنشئت فاستهلت |
٧ / ٢١٢
| وطلحة يوم الشعب آسى محمدا | على ساعة ضاقت عليه وشقت |
٢٥ / ١٠٥
| وطلقت دنياك من بعده | فلله أنت ثلاثا بتاتا |
٦٤ / ٣٧١
| وعزمت منك على الحياة | وطولها عزما بتاتا |
٥٩ / ٣٧٢
| وعظتك أجداث صمت | ونعتك أزمنة خفت |
١٣ / ٤٥٩ ، ١٣ / ٤٦٣
| وعلت فتات المسك وحفا مرجلا | على مثل بدر لاح في الظلمات |
٥٤ / ٥٢
| وعند غني قطرة من دمائنا | سنجزيهم يوما بها حيث حلت |
١٤ / ٢٦٠