تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٠
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| بين أجر على اجتهادك موفور | وسعي إلى التقى مشكور | |||||
٥٢ / ٢٠٥
| بين حرب وعامر بن كريز | فأولئك الأكابر الأخيار |
٣٣ / ٣٨٨
| بين شقيق صقيل خد | وأقحوان نقي ثغر |
٥٧ / ١٠٥
| بينا ترى الإنسان فيها مخبرا | حتى ترى خبرا من الأخبار |
٤٣ / ٢٢٢
| بينا ينعتنني أبصرنني | دون قيل الميل يعدو بي الأغر |
٢٣ / ٣٢٧ ، ٦٩ / ٢٩٢
| بينما غصنك غض | ناعم فيه اخضرار |
٢٣ / ٣٢٨
| بينما يذكرنني أبصرنني | عند قيد الميل يسعى بي الأغر |
٣١ / ١٦٣ ، ٤٥ / ٩٧
| بيني وبين الهم بعدك حرمة | لا تستباح وذمة لا تخفر |
٤١ / ٤٢٩
| تأبى علينا حزازات النفوس فما | نبقي عليهم ولا يبقون إذ قدروا |
٥٠ / ٢١١
| تأتي فيؤلمك انتظار فراقها | وتروغ عنك إلى سواك فتحشر |
٤١ / ٤٣٠
| تأمل بعين الحق إن كنت ناظرا | إلى صفة فيها بدائع فاطر |
٥٥ / ١٩٩
| تأمل قبيح الذي جئته | تجده خلوف فم الأبخر |
٦٣ / ٤١٠
| تأمل من أهواه صفرة خاتمي | فقال حبيبي لم تجنبت أحمره |
١٤ / ١٠٨
| تأوبني ليل بيثرب أعسر | وهم إذا ما نوم الناس مسهر |
٢ / ١٩
| تأول في معاوية وعمرو | وجيشهما المجش ألف خير |
٤٦ / ١٦٩
| تؤول إليه هوادي الكلام | إذا ضل خطبته المهمر |
٥٩ / ٢٣٦
| تائل حب عثمة في فؤادي | فباديه مع الخافي يسير |
٤٧ / ٦٦
| تاهت دمشق وتاه ساكنها | مفتخرا حين عز مفخره |
٥٣ / ٦٧
| تبارك الله كيف دبره بانيه | واختطه مدبره |
٥٣ / ٦٩
| تبدلت داود مختارة | ألا ذلك الخلف الأعور |
١٧ / ١١٣ ، ٢٢ / ٣٠٣
| تبذ الناس مكرمة إذا ما | فخرت ومن كمثلك في الفخار |
٤٠ / ١٦
| تبرعت بالجود قبل السؤال | فعال كريم عظيم الخطر |
٣٧ / ٤٩٠
| تبغي أمورا فما تدري أعاجلها | خير لنفسك أم ما فيه تأخير |
٣٨ / ٢٠٤
| تبلج منه اللون وازداد وجهه | كمثل ضياء البدر بين البواهر |
٤٦ / ٣٤٦
| تبلى بشاشته ويب | قى بعد حلو العيش مره |
٣٢ / ٣٣٩
| تبين أدباء الأمور إذا مضت | وتقبل أشباها عليك صدورها |
٣٢ / ٤٤٦
| تبينت عذري فما تعذر | وأبليت جسمي وما تشعر |
٦٩ / ٢٦٩
| تتبع إخوانه في البلاد | فأغنى المقل عن المكثر |
٦٣ / ٤١٠
| تتحليان ندى إذا | ضنت به النفس العسيره |
٦٣ / ٣٥٨
| تتلظى غيظا وسخطا على أه | ل الخطايا وترتمي بالشرار |
٢١ / ٢٤١
| تتناساه كان لم تأته | وهو عند الله مشهور كبير |
٢٧ / ٢٧٧
| تثوب إليه هوادي الكلام | إذا ضل خطبته المهمر |
٥٩ / ٢٣٦
| تجبرت الجبابر بعد حجر | وطاب لها الخورنق والسدير |
١٢ / ٢١٩