تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٩
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| خذ بعلمي وإن قصرت في عملي | ينفعك علمي ولا يضررك تقصيري | |||||
٨ / ١١٦
| خذ من الجاورس والأ | رز والخبز والشعير |
٤٨ / ٤٣٣
| خذها عروضا لمن يقول كذا | جدد أحزانه تذكره |
٥٣ / ٧٠
| خرجت أجر الذيل مني كأنني | عليك أمير المؤمنين أمير |
٤٨ / ١١٣
| خرجنا جميعا من مساقط روسنا | على ثقة منا بجود بن عامر |
٢٩ / ٢٦٧
| خرجنا جميعا من مساقط رءوسنا | على ثقة منا بخير ابن عامر |
٢٩ / ٢٦٨
| حشد على الحق عن قول الخنا خرس | وإن ألمت بهم مكروهة صبروا |
٤٨ / ١٠٧
| خل أتى ذنبا إلي وإنني | لشريكه في الذنب إن لم أغفر |
٥٥ / ٩٤
| خلت دورهم منها وأقوت عراصهم | وساقتهم نحو المنايا المقادر |
٤١ / ٤٠٤
| خلعت العذار بلا منة | على من خلعت عليه العذارا |
٥٣ / ٢٨٣
| خلعوا عنانك إذ جريت ولو | خلوا عنانك لم تزل تجري |
٦٣ / ٢٢٠
| خلقان لا أرضى طريقهما | بطر الغنى ومذلة الفقر |
٥٢ / ٢٠٢
| خلقان لا أرضى فعالهما | تيه الغنى ومذلة الفقر |
٥٩ / ٤٢٥
| خلوا المكارم لستم من أهلها | وخذوا مساحيكم بني النجار |
٣٤ / ٢٩٨
| خليفة يعتني بأمته | وإن أتته ذنوبها اغتفرا |
٥٦ / ٢٢٥
| خليلي ألا عجت إذا أنا واقف | أغيض البكا في دار مي وأزفر |
٤٨ / ١٦٨
| خليلي إن حانت وفاتي فاحفرا | برابية بين المحاضر والقفر |
٩ / ٢٥٣
| خليلي إن كان الزمان مساعدي | وآذيتماني لم يضق عنكما صدري |
٦٣ / ١٩٧
| خليلي بثا ما أملت عليكما | دموعي فإني ما أريد الهوى سرا |
٣٢ / ١٨٩
| خليلي عوجا اليوم عني فسلما | على عذبة الأنياب طيبة النشر |
١١ / ٢٧٣
| خليلي فيما عشتما أو رأيتما | هل اشتاق مضرور إلى من به أضر |
٦٢ / ٦٥
| خليلي لا ربع بوهبين يخبر | ولا ذو حمى يستنطق الدار يعذر |
٤٨ / ١٦٨
| خمدوا فالقوم صرعى | تحت أطباق الصخور |
٣٢ / ٤٦٥٤٨ / ٤٣٤
| خمس دسسن إلي في لطف | حور العيون نواعم زهر |
٣٢ / ٢١٥
| خود من الخفرات البيض لم يرها | بساحة الدار لا بعل ولا جار |
٦٤ / ١٢٤
| خير الخليلين من أغضى لصاحبه | ولو أراد انتصارا منه لانتصرا |
٤٧ / ٤٣٧
| دار تلذ بها النفوس وتجتني | من حسنها ثمر المنى الأبصار |
٦٤ / ٢٣٦
| دار يسوؤك منعها وعطاؤها | وتذم فيها غب ما تتخير |
٤١ / ٤٣٠
| دام هذا وزاد فيه بمولا | نا على رغم أنفس الأشرار |
٦٩ / ٢٧٦
| داو خماري بكأس خمر | وأحي سكر الهوى بسكر |
٥٧ / ١٠٥
| دراجة فتخه شوائقه | أوزه دجه وقنبره |
٥٣ / ٦٨
| درة خدر لم يزل نجمها | بنجم مأمون العلى يجري |
٦٩ / ٢٧٠
| دع الدنيا فإني لا أراها | لمن يرضى بها دارا بدار |
٦٨ / ٢٥٧