تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| إن المشيب رداء الحلم والأدب | كما الشباب رداء اللهو واللعب |
٦٣ / ٢٠١
| إن المنايا إذا حاولن طاغية | هتكن منه ستورا بعد أبواب |
٦٥ / ١٩٢
| إن المنية لم تتلف به رجلا | بل أتلفت علما للدين منصوبا |
٥٢ / ٢٠٦
| إن امرأ يدعي قتل الوليد سوى | أعمامه لمليء النفس بالكذب |
٦٣ / ٣٤٩
| إن بسرا قتل ابني وما | وبين بسر وبني فهر نسب |
٣٧ / ٤٧٩
| إن بسرا قتل ابنيك على | غير جرم قاطعا منك النسب |
٣٧ / ٤٧٩
| إن تبغضونا فإن الروم أصلكم | والروم لا تملك البغضاء للعرب |
١٠ / ٢٧٤ ، ٤٠ / ٣٦٤
| إن تسألني اليوم ما شفني | أخبرك أني لست بالكاذب |
١٥ / ٣٢٩
| إن تسعد فصنيعة مشكورة | أو تخذلا فعداوة لا تذهب |
٥٤ / ١٣٧
| إن تشتموني فقد بدلت أيكتكم | زرق الدجاج بحفان اليعاقيب |
٤٠ / ٤٩
| إن تقبلي نقبل وننزلكم | منا بدار السهل والرحب |
٣٢ / ٢١٩
| إن تكن الأيام قد أديبت | فيك فإن الدمع لا يديب |
٣٦ / ٢٠٨
| إن تناقش يكن نقاشك يا رب | عذابا لا طوق لي بالعذاب |
٣٧ / ١٥٩ ، ٥٩ / ٢٢٤
| إن دام إفلاسي على ما أرى | جعلت أهل النسك أصحابي |
٣٦ / ٣٢٠
| إن دهرا أظلني | قد أراني العجائبا |
٦ / ٣٤٥
| إن رضيتم قوم هكذا | فاسمعوا أقبح سب |
٢٢ / ٤٣٣
| إن سواد العين أودى به | حزن على حنظلة الكاتب |
١٥ / ٣٢٩
| إن قال قاد زمام الصدق منطقه | أو آثر الصمت أولى النفس تهييبا |
٥٢ / ٢٠٧
| إن قد طوتك غموض الأرض في نجد | وكنت تملأ منها السهل واللوبا |
٥٢ / ٢٠٧
| إن قلت شارك حافظي فماله | إنما يحول غبر غد ذنوبي |
١٢ / ٢٩
| إن كاثرونا جئنا بأسرته | أو واحدونا جئنا بمطلب |
١٧ / ٢٦٧
| إن كان أهلك يمنعونك رغبة | عني فأهلي بي أضن وأرغب |
٤٠ / ٢٠٢
| ن كان دهركم التجادل | في الملمات الصعاب |
٤٣ / ٣٣
| إن كان عرفك مدخور الذي سبب | فاضمم يديك على جراحي سببا |
٣٦ / ٢٠٣ ، ٥٦ / ٨٣
| إن كان من فضة كلامك يا | نفس فإن السكوت من ذهب |
٣٢ / ٤٦٢
| إن كانت تحفظ ما لديك فإنما | عمال أرضك بالعراق ذئاب |
١٧ / ٢٩
| إن كنت تبغي العلم أو مثله | وشاهدا يخبر عن غائب |
٢٩ / ٣٦١
| ن كنت ضرته فأنت إذا ضر | العفاف فدع ولوعك بي |
٣٨ / ٣٠٦
| إن لم تدع صولاتكم قيسا | متقطع التراب |
٤٣ / ٣٣
| إن ما أنفقت باق كله | يذهب الباقي ويبقى ما ذهب |
٦٥ / ٣٢٧
| إن ما خلوت الدهر يوما فلا تقل | خلوت ولكن قل علي رقيب |
٥١ / ٤١٥
| إن من لم يكن على الناس ذئبا | أكلته في ذا الزمان الذئاب |
٣٣ / ٣٥٠
| إن من يرتجي أمية بعدي | لكمن يرتجي هوى السراب |
٩ / ٢٩٤