تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٠
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| كما كان إذ كان في ملكه | يزيد يرجي لتلك الوليدا | |||||
٢١ / ٣١٧
| كما كان من كان قبلنا | يزيد يرجو لتلك الوليدا |
٤٠ / ٤١
| كما لم ترتجع مسقاة ماء | ولم يرتد في الرحم الوليد |
٦ / ٤٣٩
| كما لم يدم عصر الشباب ولا الصبا | ولا ماكث في غير أيامه الورد |
١٨ / ٢٩٩
| كمن زلت به النعلان | فاندقت به عضده |
٤٦ / ٣٩٦
| كميش الإزار خارج نصف ساقه | صبور على الجلا طلاع أنجد |
١٢ / ١٣٧
| كنا لصخر صالحا ذات بيننا | جميعا فأمست فرقت بيننا هند |
٣٨ / ٢٦٣
| كنا والدا وكنت ولدا | ثمت أسلمنا فلم ننزع يدا |
٤٣ / ٥٢٠
| كنت أرى أن ما وجدت من | الفرجة لم يلق مثله أحد |
٢٤ / ٤٧٥
| كهجر الحائمات الورد لما | رأت أن المنية في الورود |
٣٢ / ٣٩٣ ، ٦٦ / ٧٢
| كهول وشبان وسادات معشر | على الخيل فرسان قليل صدودها |
١٦ / ٣٧٨
| كي تسرق رقاب مدحي أولا | وتفك من أسر الزمان قيودي |
٦٧ / ٢٥٦
| كيف ترى الوردة بنت الورد | تعترق الخيل ببسط الشد |
٥٨ / ٨١
| كيف يهوى امرؤ لذاذة أيام | عليه الأنفاس فيها تعد |
٦ / ٧٥
| لأرجع راضيا وأقول حقا | ويغبر باقي الأبد الأبيد |
٧ / ٧٧
| لأعرفنك بعد الموت تندبني | وفي حياتي ما زودتني زادا |
١٦ / ٢٧٢ ، ١٦ / ٢٧٤
| لأقطع واصلا وأخا حفاظ | فرأيك ليس بالرأي الرشيد |
٢١ / ١٢٧
| لأوردنك بالنعمى التي غمرت | من المحامد بحرا قط ما وردا |
٥٣ / ١١٣
| لئن عاد لي ماضي ليالي بالحما | وأيام سعدي إنني لسعيد |
٦٢ / ٨
| لئن فجعت بالقرناء يوما | لقد متعت بالأمل البعيد |
٨ / ٥
| لئن كنت بادأت اللما عنك نائيا | فإني بكم صب الفؤاد عميد |
٦٢ / ٩
| لئن كنت محتاجا إلى العلم إنني | إلى الجهل في بعض الأحايين أحود |
٢٣ / ٣٢٦
| لئن نحن خفنا في زمان عدوكم | وخفناكم إن البلاء لراكد |
٥٧ / ٣٩١
| لا أتقي حسد الضغائن بالرقى | فعل الذليل ولو بقيت وحيدا |
٤٠ / ٣٠١
| لا أرتني الأيام فقدك يا فتح | ولا عرفتك ما عشت فقدي |
٤٨ / ٢٢٦
| لا أعرفنك بعد الموت تندبني | وفي حياتي ما زودتني زادا |
١١ / ٣٩٦ ، ١٦ / ٢٧٦ ، ٢٦ / ١١٧ ، ٦٠ / ١٨١ ، ٦٠ / ١٨٢
| لا تبق من عبد شمس حية ذكرا | تسعى إليك بإرصاد وإلحاد |
٢٠ / ١٥٠
| لا تبك ليلى ولا تطرب إلى هند | واشرب على الورد من حمراء كالورد |
٣٣ / ٢٩٩
| لا تحسبن جهلي كحكم أبي فما | حكم المشايخ مثل جهد الأمرد |
١٧ / ٢٦٢
| لا ترجي البقاء في معدن الموت | وار حتوفها لك ورد |
٦ / ٧٥
| لا تعبدن إلها غير خالقكم | فإن دعوكم فقولوا بيننا حدد |
٦٣ / ٢٥
| لا تغالطني فما | تصلح إلا للصدود |
٥٤ / ١٦٠
| لا تقدمن على التظالم | واقض عنك الظلم بعدا |
٤٣ / ٢٣٢