تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٤
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| أعظم بدنيا ينال المخطئون بها | حظ المصيبين والمغرور مغرور | |||||
٧ / ١٦٦ ، ٧ / ١٦٧
| أعظم غير انها | أعظم تطحن الحجر |
٥٢ / ٣١٦
| أعف لذي عسري وأبدي تجملا | ولا خير فيمن لا يعف لدى العسر |
١٨ / ٥٧
| اعمل بعلمي ولا تنظر إلى عملي | ينفعك علمي ولا يضررك تقصيري |
٣٥ / ٥٦
| أعود على ذي الجهل والذنب منهم | بحلو ولو عاقبت غرقهم بحري |
٣٧ / ١٥٢
| أعود على ذي الذنب والجهل منهم | بحلمي ولو عاقبت غرقهم بحري |
٥٧ / ٢٨٦
| أعوذ به من العقوبة يا ابن حرب | بمعقد ما عقدت من الإزار |
٤٠ / ١٧
| أعيني إلا تسعداني ألمكما | فما بعد بشر من عزاء ولا صبر |
١٠ / ٢٦٢
| أعيني إلا تسعداني الملكا | وهل بعد بشر من عزاء ومن صبر |
١٠ / ٢٦٥
| أعيني جودا بالدموع على عمرو | عشية تبتز الخلافة بالغدر |
٤٦ / ٤٠
| أعيني جودي بدمع درر | على ماجد الخيم والمعتصر |
٣ / ٨٥
| أغر أبو العاصي أبوه كأنما | تفرجت الأبواب عن قمر بدر |
١٠ / ٢٦٦
| أغر بين حاجبيه نوره | إذا توارى ربه ستوره |
٧ / ٢٩٨
| أغر كضوء البدر من آل هاشم | أبي إذا سيم الظلامة مجسر |
٢ / ٢٠
| أغضى إذا ما جارتي برزت | حتى يواري جارتي الخدر |
١١ / ٣٧٤ ، ١٨ / ٥٩
| أغلب في العلياء هاشمي | ولين الشيمة سمري |
٤٣ / ٣٩
| أغيب فلي منه ثناء ومدحة | وأحضر منه أحسن القول والبشر |
٥٦ / ٢٦٤
| أفأنتم أضل رشدا وأعمى | عن سبيل الهدى من الكفار |
٢١ / ٢٤٢
| أفاقت به بهراء ثم تجاسرت | بنا العيس نحو الأعجمي القراقر |
٤٩ / ٣٥٤
| أفحمت عنكم بني النجار قد علمت | عليا معد وكانوا طال ما هدروا |
٤٨ / ١٠٧
| أفضت دموعا جمة مستهلة | أطفي بها حرا تضمن أسراري |
١٧ / ٤٤٠
| أفكر في بيعي قبائي بهمتي | فارتاح من ذل السؤل إلى الفقر |
٣٢ / ٣٨٧
| أفنى الحماة الغر أن عرضت | دون الوفاء حبائل الغدر |
٦٥ / ٣٣٥
| أفي كل يوم أنت بارح الهوى | إلى الشم من أعلام ميلاء ناظر |
٥٠ / ١٣٤
| أفي كل يوم أنت من لاعج الهوى | إلى الشم من أعلام ميلاء ناظر |
٥٠ / ١٣٦
| أقام بهم على سنن المنايا | وقد قامت بمبصرها الأمور |
٢٦ / ٤١٨
| أقام ثوي بنت أبي عبيد | بخير منازل الجيران جارا |
٣١ / ٢١٥
| أقام لها سوق الجلاد ابن كامل | فأنفذها قتلا وأوجعها عقرا |
٢٣ / ٢٨٥
| اقبل معاذير من يأتيك معتذرا | إن بر عندك فيما قال أو فجرا |
٥ / ٨٩
| أقسمت لا أنفك أرديكم | ما لاح لي نجم وأرسى ثبير |
٥٠ / ٢٦٨ ، ٥٣ / ٢٦١
| أقسمت لا تنفك حرمان خائفا | وإن برحت بالمسلمين دثار |
٢٥ / ١٥٥
| أقمت لألقى هو ظن ظننته | وأذهب ما أكننت ن غصص الصدر |
٢٩ / ٢٣٩
| اقمطر الشر فيه | بعذاب الزمهرير |
٤٨ / ٤٣٤