تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦٩
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| يجرره الصبي بكل سهب | ويحبسه على الخسف الجرير | |||||
٥٠ / ٨٦
| يجري فيجري إلى المدينة | ينبوعا على مرمر يسيره |
٥٣ / ٦٩
| يحسب الظل لن يزول ويرجو | أن يكون الحديث عنه سرارا |
٦٠ / ٦٥
| يحمر سرى صرفه فجل مغارا | محكما قبله وفك غرارا |
٢٩ / ٣٤٢
| يحور إلى التي أرجو سناها | إذا ما قيل هذا المستطير |
٦٨ / ١٣٨
| يخبر البشر منه عن عنق أصل | إن في الصارم العتيق لأثرا |
٤٣ / ٢٢٢
| يد المعروف غنم حيث كانت | تحملها كفور أو شكور |
٣٣ / ٢٩٧
| يدعا خفاف وعوف في منازلها | وحي ذكوان لا ميل ولا ضجر |
٢٦ / ٤٢٢
| يدير ألحانه يحذف | لنا وألحاظه بسحر |
٥٧ / ١٠٥
| يديروننا لا قدس الله أمرهم | على شتمه تبا لذلك من أمر |
٤٢ / ٥٣٢
| يذب عن النبي بمشرفي | له لم يلق يا سر منه يسرا |
٦٤ / ٣٣٨
| يذكرني الشباب وأم عمرو | وشامات المربع والديارا |
٤٦ / ٣٨١
| يرتاع آنسه ويرتع حوله | من نافرات الوحش ما لا ينفر |
٤١ / ٤٢٩
| يردي به مسدف الأبطار معترفا | كالسيد ذي اللبد المستأسد الضاري |
٣٠ / ٨٦
| يرعى الزمان فلا يخون ولا | يرى ما عاش إلا راعيا لذمار |
٤٣ / ١٦٥
يرفلن في الوعث تراها حسرا
٥٣ / ١٠٢
| يروا ملكا كالبدر إما فناؤه | فرحب وإما قدره فكبير |
٥٨ / ٢٦٢
| يرى بارزا للناس بشرا كأنه | إذا لاذ في أثوابه قمر بدر |
١٠ / ٢٥٥
| يرى قتل الخيار عليه حقا | له من شر أمته وزير |
١٢ / ٢٢٠
| يريبك لقطها لينا ويأبى | لها الفحشاء عقبها النوار |
٣٦ / ٤٠٧
| يزعم أن المصطفى أحمدا | أتاه جبريل التقي البري |
٦٣ / ٤١٢
| يزور امرأ قد يعلم الله أنه | تجود له كف قليل غرارها |
٢٧ / ٢٧٢
| يزين بأرض البدو حين أشيعه | ويبلغ من آل الخليفة عسكرا |
٥٨ / ٢٦٧
| أليس في مائة قد عاشها رجل | وفي تكامل عشر بعدها عمر |
٢٥ / ٣٨٨
| يساق من المعزى مهور نسائهم | وفي شرط المعزى لهن مهور |
١٦ / ٣٢٧
| يسد حضين بابه خشية القرى | بإصطخر والشاة السمين بدرهم |
١٤ / ٣٩٦ ، ١٤ / ٤٠٢
| يسعى بها ذو غنة غنج | متنعم الوجنات بالسحر |
١٣ / ٤٤٧
| يسير إلى معاوية بن حرب | ليقتله كما زعم الأمير |
١٢ / ٢١٩ ، ١٢ / ٢٢١
| يشابه ذا وذا فهما إذا ما | أنارا يشكلان على البصير |
٥٣ / ٤٤٤
| يشد له يوم النخيلة مقبلا | يريد بما يبلى الثواء الموقرا |
٦٥ / ١٥٠
| يشربون الصفو من زمن | لا يهني فيه بالكدر |
٦٨ / ٤٥
| يصرفه الضبي بكل وجه | ويحمله على الخسف الجرير |
٦٩ / ٢٨١
| يصطبر العاشق عن حبه | وليس عن حب العلي يصطبر |
٦٨ / ٨٣