تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٩
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| إذا لقيت بواد حية ذكرا | فاهد وذرني أمارس حية الوادي | |||||
١١ / ٣٩٧
| إذا لم تات حاجاتي سراعا | وقد ضمنتها بشر بن سعد |
٥٦ / ٢٦٦
| إذا لم نجد ما تبتغيه فحص بها | عمار السرى أم الطلاب ولود |
٦٠ / ٣٥٨
| إذا لم يعطنا نصفا أمير | مشينا نحوه مثل الأسود |
٦٢ / ٣٢٠
| إذا ما أتيت الأمر من غير بابه | ضللت وإن تقصد إلى الباب تهتد |
٥١ / ٣١١
| إذا ما أناس قصروا بفعالهم | نهضت فلم تلق هنالك مقعدا |
١٦ / ١٥٥
| إذا ما الزرع أخلع واستبانت | سنابله فقد قرب الحصاد |
٦٢ / ٤٠٠
| إذا ما الليل أظلم كابدوه | فيسفر عنهم وهم سجود |
١٩ / ١٨١
| إذا ما انجلت عنهم غمامة غمرة | من الموت أجلت عن كرام الموارد |
٢٥ / ٣٨
| إذا ما بدا نجم من الأفق طالع | بدا تحته نجم من النار واقد |
٢٣ / ٢٨٦
| إذا ما بلغتم سالمين فبلغوا | تحية من قد ظن ألا يرى نجدا |
٧٠ / ٢٩٥
| إذا ما صنعت الزاد فالتمسي له | أكيلا فإني لست آكله وحدي |
١٦ / ٤٢١
| إذا ما عملت الزاد فالتمسي له | أكيلا فإني غير آكله وحدي |
٣٧ / ١٣٧
| إذا ما قريش فاخرت بقديمها | فخرت بمجد يا يزيد تليد |
٤٨ / ٢٨٩
| إذا ما قلت أقصر عن مداه | تمادى في ضلالته وزادا |
٣٥ / ٥٢
| إذا ما مات ميت من تميم | فسرك أن يعيش فجىء بزاد |
٥٣ / ٣٥ ، ٥٣ / ٣٦
| إذا ما نظرنا في مناكح خالد | عرفنا الذي يهوى وحيث يريد |
٢٢ / ٤٣٤
| إذا مات مات الجود وانقطع الندى | من الناس إلا من قليل مصرد |
٦٩ / ١٥٦ ، ٦٩ / ١٥٧
| إذا مات منهم سيد قام منهم | كريما يبني بعده ويسود |
١٩ / ٣٨١
| إذا مت مات الجود وانقطع الندى | من الناس إلا من قليل مصرد |
١٥ / ٣٧٨ ، ٦٢ / ٢٨
| إذا مرضت ودت بأن ترابها | لها دون اكحال الأشاة برود |
٦٠ / ٣٥٧
| إذا نحن هجرنا وأنت أمامنا | فلا بد من سير إلى الحي قاصد |
٦٩ / ١١٢
| إذا نزل ابن المصطفى بطن تلعه | نما جدبها واخضر بالبيت عودها |
١٩ / ٣٧٨
| إذا نفعوا عادوا لمن ينفعونه | وكائن ترى من نافع غير عائد |
٢٥ / ٣٧
| إذا هبت رياح أبي عقيل | ذكرنا عند هبتها الوليدا |
٦٣ / ٢٣٨ ، ٦٣ / ٢٣٩
| إذا هبت رياح أبي عقيل | ذكرنا عند هبتها الوليدا |
٦٣ / ٢٣٨
| إذا وجدت أذى للحب في كبدي | أقبلت نحو سقاء القوم أبترد |
٤٠ / ٢٠٥ ، ٤٠ / ٢٠٥ ، ٤٠ / ٢٠٦ ، ٦٩ / ٢٠٩
أقبلت نحو سقاء القوم أتبرد
٤٠ / ٢٠٦
| إذا وجدت أوار الحب في كبدي | عمدت نحو سقاء القوم أتبرد |
٤٠ / ٢٠٥
| إذا يعتريك رجال يسألون دمي | ولو تطيعهم أبكيت عوادي |
٤٦ / ١٠٢
| أراح الله من بدني فؤادي | وعجل بي إلى دار الخلود |
٥٣ / ٤٤٦