تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٣
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| نبي صدق أتى بالحق من ثقة | وافي الأمانة ما في عوده خور | |||||
٤٤ / ٤٣
| نبيذان في مجلس واحد | لا يثار مثر على مقتر |
٦٣ / ٤١٠
| نجا سالم والنفس منه بشدقه | ولم ينج إلا جفن سيف ومئزرا |
٤٠ / ٤٥١
| نجالد الناس عن عرض فنأسرهم | فينا النبي وفينا تنزل السور |
٢٨ / ٩٤
| النجل يحمله النفر | قرما كريم المعتصر |
٦٠ / ٥٨
| نجوم بدور أيهم يقتدى به | فقيه هدى الضلال في المسلك الوعر |
١٣ / ٣٣١
| نحلي بأرطال اللجين سيوفنا | ونعلو بها يوم الهياج السنورا |
٥٠ / ١٣٢
| نحن الألي جسنا العراق بخيلنا | والشام جسنا في ذرى الأسفار |
٢ / ١٠٨
| نحن في أطيب السرور ولكن | ليس إلا بكم يطيب السرور |
٥٣ / ٤٤٥
| نحن في المشتاة ندعو الجفلى | لا ترى الآداب فينا ينتقر |
٦٢ / ٢٢٤
| نحن كنا قد علمتم قبلكم | عمد البيت وأوتاد الإصار |
٤٠ / ١١٥
| نحن للمكاره بالعر أمعلبا | فلعل يوم لا نرى ما نكره |
٣١ / ٢٨
| نحن يوم حنين كان مشهدنا | للدين عزا عند الله مدخر |
٢٦ / ٤٢٣
| نحولي شهيد عن حنيني إليكم | وإن حضر الأشهاد لم تعق إنكار |
٣٦ / ٤١١
| ند صاف يبين العتق فيه | يبين قبل مقذعة ونكر |
٦٤ / ٣٣٩
| نزل الطور فما يقرؤها | وتلا الكوثر من بين السور |
٦٠ / ٦٦
| نزلنا لكم عن منبر الملك بعد ما | ظللتم وما أن تستطيعون منبرا |
١٢ / ٤٤٩
| نزلنا منزل الحسن وهب | وقد درست مغانيه القفار |
١٣ / ٤٠٦
| نزلوا البطاح ففضلت | بهم البواطن والظواهر |
٩ / ٢٧٧
| نزلوا والثياب بيض فلما | أزف البين صرن بالدمع حمرا |
٥٧ / ٩٣
نزور بيتا قائما مسترا
٥٣ / ١٠٢
نزور بيتا لك ذا المشاعر
٥٣ / ١٠٢
| نسيب ليس فيه إلا نبي أو | إمام من الذنوب مبرا |
٤٣ / ٢٢٢
نسير سير العجل المبادر
٥٣ / ١٠٢
| نشدتك يا مكان السر مني | أللأقمار كامنة سرار |
٣٦ / ٤٠٧
| نصحت الورى فانصح لنفسك ساعة | مضى أمسى فاسمع اليوم إن غدا غدر |
٤٣ / ١٦٨
| نصرنا رسول الله من غضب له | بألف كمي ما تعد حواسره |
٢٦ / ٤٢٤
| نصرنا رسول الله والدين عنوة | على رغم عات من معد وحاضر |
١٢ / ٤٠٩ ، ٩ / ١٨٩
| نطاعنهم طورا ونضرب تارة | بمأثورة هاماتهم ونسور |
٦٥ / ٢٦٠
| نظما ونثرا إذا لا كل منتظم | من الكلام وفاقا كل منتثر |
٣٤ / ٣٠
| نعاه ابن حرب أبي الغداة | فأصبحت شيخا مصابا ضريرا |
١٨ / ٤٤٨
| نعم ربما كان الشقاء متيحا | يغطي على سمع ابن آدم والبصر |
٦٢ / ٦٥
| نفاني عن الأوطان ما لم أبح به | فصرت كفعل ظاهر فيه إضمار |
٣٦ / ٤١١