تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٩
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| يا قرين السوء ما هذا | الصبا فني العمر كذا باللعب |
٤٤ / ٣١٢
| يا قل خير رجال لا عقول لهم | من يعدلون إلى المحبوس في حلب |
٦٥ / ٣٣٥
| يا قمرا أبصرت في مأتم | يندب شجوا بين أتراب |
١٣ / ٤١٤ ، ١٣ / ٤٢٣ ، ١٣ / ٤٢٤ ، ١٣ / ٤٢٤ ، ١٣ / ٤٢٥
يا قوم إني قد رأيت عجبا
٦٢ / ٣٩٥
| يا قوم خاب مطلبي لا واحد الله أبي | لأنه درسني أصناف علم العرب |
٥٦ / ٣٢٠
| يا ليتني كنت له صليبا | فكنت منه أبدا قريبا |
٦٣ / ٣٣٣
| يا من لقلب صيغ من صخرة | في جسد من لؤلؤ رطب |
٧ / ١٨٦
| يا من له قلم حكى في فعله | أيم الغضا لو لا سواد لعابه |
٥٤ / ٣٨٢
| يا من يعذب من يشاء بقدره | لا تجعلني في الذين يعذب |
٤٢ / ٥٢٦
| يا ناق خبي بالقيود خببا | حتى تزوري بالعراق مصعبا |
١٧ / ٣٠٦
| يا نسيناك وإن شط بنا | خبب الجرد وإيجاف الركاب |
٣٢ / ٢٣٣
| يا هند هل وصل فيرتقب | إن كان يحفظ في الهوى سبب |
٥٥ / ٢٣٤
| يا واعظا قام لاحتساب | يزجر قوما عن الذنوب |
٣٧ / ٢٣٤
| يا يوم مطلب أصبحت أعيننا | دمعا يدوم لها ما دامت الحقب |
١٧ / ٢٧٦
| يا ابن الأولى ملكوا الدنيا وعم | جميع ما خولوه العجم والعربا |
١٨ / ٢٩٨
| يبادرن الدموع على عدي | كشن خانه خرز الربيب |
٤٠ / ١٢٠
| يبكي فتذري الدمع من عينه | ويلطم الورد بعناب |
١٣ / ٤١٥ ، ١٣ / ٤٢٣ ، ١٣ / ٤٢٥
| يبيض خفاف حليها القبول | تلوح بأيديهم كالشهب |
٤٠ / ١٩
| يبين يوم البين أن اعتزامه | على الصبر من أخذ الظنون الكواذب |
٢٩ / ٢٣٨
| يجري جناة الشر من بعد ألفة | رجعنا وفيه فرقة وتحزب |
١٩ / ٤٨٨
| يحاذرن الوشاة على عدي | وما اقترفوا عليه من الذنوب |
٤٠ / ١٢٠
| يحب الفتى المال الكثير وإنما | لنفس الفتى مما تحب نصيب |
٣١ / ٢٦
| يحدو نحائص أشباها محملجة | ورق السرابيل في ألوانها خطب |
٤٨ / ١٧٤
| يحطهن جانبا فجانبا | حط القطامي قطا قواربا |
٤٦ / ٩٧
| يحكمني صعب وفي شقه الهوى | ولست أرى في الحكم جورا على صعب |
٢٣ / ٢٤٣
| يحوى ضروب علوم | تزينها الآداب |
٥٤ / ٣٧٣
| يخال الذي يحتاجه استد | مرة فيقذفه الأدنى وهو حريب |
٧ / ١٩٠
| يخبر الناس أن الأجر همته | وما أتى طالبا للأجر محتسبا |
١٥ / ٦٢
| يدنو السرور إذا دنا بك منزل | ويغيب صفو العيش حين تغيب |
١٨ / ٣٢١
| يدوس قبرك أفناء الرجال وقد | كانت أسود الثرى تخشاك في الكثب |
٥٠ / ٦