تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٧
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| إلا وهم شركاء في دمائهم | كما يشارك أيسار على جزر | |||||
١٧ / ٢٦٠
| ألا يا أسلمي يا هند هند بني بدر | وإن كان حيانا عدى آخر الدهر |
٤٨ / ١٦١
| ألا يا ابن ذات النوف أجهز على المقرئ | يرى الموت خيرا من فرار |
٦٢ / ٣٧١
| ألا يا حجر حجر بني عدي | تلقتك السلامة والسرور |
١٢ / ٢١٩ ، ١٢ / ٢٢١
| ألا يا حمام الأيك عشك آهل | وغصنك مياس وإلفك حاضر |
٩ / ٢٨
| ألا يا دهر إن تك دهر سوء | فإن مجاشعا لي منك جار |
٥٠ / ٢٤٢
| ألا يا صبحينا قبل خيل أبي بكر | لعل منايانا قريب وما ندري |
٢ / ٨١
| ألا يا عبيد الله مالك ملجأ | ولا مهرب إلا ابن أروى ولا خمر |
٣٨ / ٦٦ ، ٣٨ / ٦٧
| ألا يا عين فانهمري بغزر | وفيضي عبرة من غير نزر |
٦٤ / ٣٣٨
| ألا يا غراب البين لونك شاحب | وأنت بلوعات الفراق جدير |
٤٩ / ٣٩٤
| ألا يا غراب البين ويحك نبني | بعلمك في لبنى وأنت خبير |
٤٩ / ٣٩٣ ، ٤٩ / ٣٩٤
| ألا يا لقومي قد سبتني تماضر | جهارا وهل يسبيك إلا المهاجر |
٦٩ / ٨١
| ألست تبصر من حولي فقلت لها | غطي هواك ما ألقى على بصري |
٤٠ / ٢٠٥ ، ٤٠ / ٢٠٥ ، ٤٠ / ٢٠٧ ، ٦٩ / ٢٠٩
| ألست دليل الركب إذ هم تحيروا | وعصمة من أمسى على جرف هار |
١٧ / ٤٤٠
| ألست كليبا وأمك كلبة | لها بين أطناب البيوت هرير |
١٦ / ٣٢٧
| ألسنا بفرسان الوغا يوم راهط | إذا الحرب تغلي بالمنايا فشا غديرها |
٩ / ٣٩٢
| ألسنا نخوض الحوض في حومة الوغى | إذا طاب ورد الموت بين العساكر |
٩ / ١٨٩ ، ١٢ / ٤١٠
| ألفت السرور وخليتني | ودمعي من العين ما يفتر |
٦٩ / ٢٦٩
| ألفوها من كل ضد ينافي | ضده فاتفقت للاضطرار |
٦٧ / ٢٦٥
| ألقاه يعقوب إلى يوسف | فزال من طيب إلى طهر |
٨ / ٢٠٠
| ألقى الإمام كذيب الشاء ينهشها | لا تسلم الشاء فيها الذئب والنمر |
٥٢ / ٢٧٢
| ألقى القناع وسار نحو عصابة | حذر فذاقوا الموت وهو مشمر |
٦١ / ٣٠٥
| ألكم أم لهم بالمصطفى | شمخة في الحي إن جد الحوار |
١٣ / ٧٥
| ألكني إلى راعي البرية والذي | له العدل في الأرض العريضة نورا |
٥٦ / ٥٠٣
| ألكني إلى قومي وإن كنت نائيا | بأني فطين بالبيت عند المشاعر |
١٠ / ١٣٧ ، ١٩ / ٣٤٧ ، ١٩ / ٥٣٠
| ألم تر أن الأرض هدت جبالها | وأن نجوم الليل بعدك لا تسري |
١٠ / ٢٦٦
| ألم تر أن الدهر يعثر بالفتى | وليس على صرف المنون بقادر |
٦٦ / ٢٥١
| ألم تر أن الفقر يهجر أهله | وبيت الغنى يهدى له ويزار |
٣٧ / ١٥٥
| ألم تر أن الفقير يرجى له الغنى | وأن الغنى يخشى عليه من الفقر |
٦ / ١١٨
| ألم تر أن الله أظهر دينه | وبين برهان القرآن لعامر |
٤٦ / ٣٤٦
| ألم تر أننا من ذي قداف سيل | كانتا دفاع بحر |
٣٨ / ٣٣٦