تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٣
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| وافى كتابك يحكي الروض مبتسما | غب السحائب من نور ومن زهر | |||||
٣٤ / ٣٠
| وافيتها بنت عظيم قدرا | بنيت أمرا قد أشاد ذكر |
٣٩ / ٢٤
| واقرعوا بالدعاء في السر والإع | لان باب المهيمن الغفار |
٢١ / ٢٤٢
| واقصر بها على المواعظ وال | ذكر وتفضيل احمد المختار |
٢١ / ٢٣٩
| واقطع الأماني عن فص | ل بني آدم طرا |
١٨ / ٢٤
| واكتست الأرض كل شيء | وكل نور له ازهرار |
١٣ / ٤٠٤
| والتمس رزقك من | ذي العرش والرب والقدير |
٣٢ / ٤٦٤
| والجسم مني نحيل | واللون فيه اصفرار |
٦٨ / ١٤٤
| والحب داء عسير | فيه الطبيب يحار |
٦٨ / ١٤٤
| والحمد لله لا شريك له | قد رزق الناس أحسن الخبر |
٦٩ / ٢٧٧
والحي عميهم بشر طرا
٤٨ / ٣٥٣
| والخيل ساهمة نضح الدماء بها | من علها بعد انهال وإصدار |
٢١ / ٢٤٩
| والذي استحيت الملائكة الأب | رار منه لما حوى من وقار |
٢١ / ٢٤١
| والذي تفزع الكماة إليه | حين تدمى بين الرماح النحور |
٦٢ / ٣٢١
| والذي قد ذكرت دل على الله | نفوسا لها هدا واعتبار |
٣ / ٤٣١
| والربعيون فلا أسقوا المطر | وسارع الحي اليمانون الأخر |
٣٨ / ٧٢
والرحم ما بالرحم عنك صبر
٥٨ / ٢٢٥
| والشهر ثم الحول يتبعه | ما الدهر إلا الحول والشهر |
٤٠ / ٢٠٤
| والطير فاختر هناك حسبك ما | أنصف ذا شهوة مخيره |
٥٣ / ٦٨
| والعرف من نابه تحمد مغبته | ما ضاع عرف ولو أوليته حجرا |
٣٢ / ٤٦٣ ، ٥٧ / ١٦٤
| والعلم فيه حياة للقلوب | كما يحيى البلاد إذا ما مسها المطر |
٢٠ / ١١
| والعلم يجلو العمى عن قلب صاحبه | كما يجلي سواد الظلمة القمر |
٢٠ / ١١
| والعيش نوم والمنية يقظة | والمرء بينهما خيال ساري |
٤٣ / ٢٢٣
| والعين تبكي بشجو | فدمعها مدرار |
٦٨ / ١٤٤
| والغوطتان اللتان ما لهما | قدر ولا مبلغ نقدره |
٥٣ / ٦٨
| والقه عبد القيس قد رد بعد | ما أبوك وكانوا كالدوى المنفر |
١٠ / ٣١٢
| والكافي الثغر المخوف بحزمه | وبيمن طائره الذي لا ينكر |
٦١ / ٣٠٤
| واللؤم أن تبخس الأكفاء حقهم | بالجاه إن زاد أو بالمال إن كثرا |
٤٧ / ٤٣٧
| واللذ لو نكني لكانت برا | أو جبلا أصم مشمخرا |
٣٩ / ٣٦٣
| والله لو طلعت مباهية | للبدر ما نقصت عن البدر |
٧٠ / ٣
| والله لو كان أن ترضى فراق يدي | فارقتها بعتيق الجد مطرور |
٢٧ / ٣٨٦
| والله ما أحببت حبكم | لا ثيبا خلت ولا بكرا |
٦٣ / ٣٦٠
| والله ما جالسه ساعة | للفقه في بدو ولا محضر |
٦٣ / ٤١٢