تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٦
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| وما كنا لنخلد ملكنا | وأي الناس دام له الخلود | |||||
٧ / ٤٦٠
| وما كنا نؤمل من أمير | كما كنا نؤمل من يزيد |
٦٢ / ٣٢٠
| وما كنت أدري أن بسط النوى | ويسعى عدو بيننا وحسود |
٦٠ / ٣٥٧
| وما كنت إلا السيف جرد في الوغى | فأحمد فيه ثم رد إلى الغمد |
٥٦ / ٤٦٢
| وما لإرادتي وجه إذا ما | أراد الله لي ما لا أريد |
٥١ / ٣٩٦
| وما لحمزة من نفس تخالفه في | الجود لاي ذوي القربى ولا البعد |
٦١ / ٢٤٨
| وما للفتى إلا نصيب من التقى | إذا فارق الدنيا عليه يعود |
٧٠ / ١٩٧
| وما لمت في الإنفاق نفسي لأنني | رأيت بخيل القوم أهونهم فقدا |
١١ / ٢٥٤
| وما لي حين أقطع ذات عرق | إلى ابن الكاهلية من معاد |
٢٨ / ٢٦١
| وما لي فيه سوى أنني | أراه هوى صادف المقصدا |
٥ / ١٩٩
| وما لي لا أثني عليكم وإنما | طريفي من معروفكم وتلادي |
١٩ / ١٩٠
| وما مفعم يعلو جزاير حامز | يشق إليها خيزرانا وغرقدا |
٤٨ / ١١٥
| وما نظمت دموعي يوم بانوا | علي لياتهن من العقود |
٤١ / ٤١٨
| وما هذه الأيام إلا معارة | فما استطعت من معروفها فتزود |
٦٢ / ٤٢٨
| وما وجبت علي زكاة مال | وهل تجب الزكاة على جواد |
٤٩ / ١٤٠
| ومبجل وسط الرجال خفوفهم | لقيامه وقيامهم لقعوده |
٣٨ / ١٤٧
| ومترعا من معاني غير ناضبة | إني ومجدك قد أضحى بها مددا |
٥٣ / ١١٣
| ومتى نهب بكريمة من معشر | تلق المراسي عندنا وتمهد |
٥٨ / ٢٥٩
| ومتى يؤامر نفسه مستخليا | في أن يجود لذي الإخاء تقل جد |
١٥ / ١٩٥
| ومثل أبي الأضياف والظل سامد | عشية شد الهرمزان فعردا |
١٨ / ٨٠
| ومثل ابن عمرو عاصم حين أطبقت | أباح لها نيران أمسى وأصلدا |
١٨ / ٨٠
| ومجد أبي سفيان ذي الجود والندى | وحرب وما حرب العلا بزهيد |
٤٨ / ٢٨٩
| ومدت بضبعي الرباب ومالك | وعمرو وشالت من ورائي بنو سعد |
٤٨ / ١٤٩
| ومر عبيد الله يشبه جعفرا | فأكرم بمولود وأكرم بوالد |
٣٨ / ١٤٨
| ومستقل لك قصد ولو | كانت خطاه قصب الهند |
٥٤ / ٣٨١
| ومسلم إذ كان زين الأنام | بتصنيفه مسلما مرشدا |
٥ / ١٩٩
| ومضت بعثمان الركا | ب من القريب إلى البعيد |
٣١ / ٣
| ومعان لو فصلتها القوافي | هجنت شعر جرول ولبيد |
٥٤ / ١٣٦
| وملكت غير معنف في ملكه | ما دون مكة من حصا ومساجد |
٣٧ / ٢٤٠
| وملكت ما بين العراق ويثرب | ملكا أجار لمسلم ومعاهد |
٣٧ / ٢٤٠
| ومن آل يربوع زهاء كأنه | زها الليل محمود النكاية والرفد |
٤٨ / ١٤٩
| ومن تدنو المسرة حين يدنو | إلي به وتبعد بالبعاد |
٣٦ / ٤٤٣
| ومن جعل الحفوف لهم سيوفا | من ذا ساس في الناس العرودا |
٢٣ / ٤٠٦