تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٢
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| جزعت ابن تيم إن علاك مشيب | وبان الشباب والشباب حبيب |
٥٦ / ٢٢٣
| جزى الله عن قومي عقيلا وزادها | على البر خيرا حين تعشى النوائب |
٤٩ / ٢٠
| جسم لجين قميصه ذهب | مركب في بديع تركيب |
٥٤ / ٢٤٧
| جعلنا التشاكي موضع العيب بيننا | فأصدق في دعوى الغرام ويكذب |
٥٥ / ٢١١
| جعلناك فيما بيننا ورسولنا | وسيطا فلم تظلم ولم تتحوب |
٤٣ / ١٠٤
| جلا محاسن بغداد فأودعها | تاريخه مخلصا لله محتسبا |
٥ / ٣٧
| جمعت أطباء إليك فلم يصب | دواءك منهم في البلاد طبيب |
٧ / ١٩١
| جمعت مآرب كل ذي إرب | فيها ونخبة كل منتخب |
٢ / ٣٩٨
| جنة لقبت بدير صليبا | مبدع حسنه جمالا وطيبا |
٦٨ / ٤٤
| جواريا وفضة وذهبا | والخيل تعلكن الحديد المنشبا |
١٧ / ٣٠٧
| الحب لا يبنى على رتب | فدع افتخارك عنه بالأدب |
٣٨ / ٣٠٥
| حبذا راكب كنا نسربه | يهدي لنا من أراك الموسم القضبا |
٤٥ / ١٠٩
| حبيب حباني من جواهر لفظه | بما قل عندي جرول وحبيب |
١٣ / ٩٧
| حبيب رسول الله وابن رديفه | له ألفة معروفة ونصيب |
١٠ / ١٣٩ ، ١٥ / ١٣٣
| حبيب غاب عن بصري وشخصي | وفي قلبي حبيب لا يغيب |
٦٩ / ١١٨
| حبيب ليس يعدله حبيب | ولا لسواه في قلبي نصيب |
٦٩ / ١١٨
حتى أءوب سالما وركب
١٢ / ١٠٦
| حتى أنخن إلى ابن أكرمهم | حسبا وهن كمنجز النجب |
٢١ / ١٨٣
| حتى إذا أمكنته وهو منحرف | أو كاد يمكنها العرقوب والذنب |
٤٨ / ١٧٧
| حتى إذا اصفر قرن الشمس أو كربت | أمسى وقد جد في حوبائه القرب |
٤٨ / ١٧٤
| حتى إذا الليل أتى بالدجى | واكتحلت بالغمض عين الرقيب |
٦٥ / ٤٠٣
| حتى إذا الهيق أمسى شام أفرخه | وهن لا مؤيس نأيا ولا كثب |
٤٨ / ١٧٨
| حتى إذا الوحش في أهضام موردها | تغيبت رابها من خيفة ريب |
٤٨ / ١٧٥
| حتى إذا جاءه لم يلق موضعه | ما يسكن من أحشائه لهبا |
٤٣ / ٢٠٣
| حتى إذا جعلته بين أظهرها | من عجمة الرمل أثباج لها حبب |
٤٨ / ١٧٥
| حتى إذا دومت في الأرض راجعه | كبر ولو شاء نجى نفسه الهرب |
٤٨ / ١٧٧
| حتى إذا زلجت عن كل حنجرة | إلى الغليل ولم يقصعنه نغب |
٤٨ / ١٧٥
| حتى إذا عاد أيام اليسار له | رأيت أمواله في الناس تنتهب |
٥٥ / ٣٧٨
| حتى إذا كن محجوزا بنافذة | وزاهقا وكلا روقيه مختضب |
٤٨ / ١٧٧
| حتى إذا لفحتك نيران الجوى | فحرمت ما أملته من قربه |
٦٦ / ٢٣٢
| حتى إذا ما انجلى عن وجهه فلق | هاديه في أخريات الليل منتصب |
٤٨ / ١٧٦
| حتى إذا مالها في الجدر واتخذت | شمس النهار شعاعا بينها طبب |
٤٨ / ١٧٦
| حتى إذا معمعان الصيف هب له | بأجة نش عنها الماء والرطب |
٤٨ / ١٧٤