تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧١
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| كتبت نعم ببابك فهي تدعو | إليك الناس مسفرة النقاب |
١٦ / ١٥٦
| كتبت وللسقام علي ثوب | محيل دون كتبي للكتاب |
٣٦ / ٢٥٤
| كتبتها الأسماع مذ سمعتها | في طروس الأفهام والألباب |
٣٢ / ٣٩٤
| كثر الرقاد عن المعاد ونحن | في غير تنبها فما نتشبه |
٣١ / ٢٨
| كثرت في المبرد الآداب | واستقلت في عقله الألباب |
٥٦ / ٢٦٦
| كحلاء في برج صفراء في نعج | كأنها فضة قد مسها ذهب |
٤٨ / ١٧٣
| كذاك حظي من الأحباب إن وصلوا | صدوا وإن ضنوا بما طلبا |
٤٣ / ٢٠٣
| كذلك أهل الكهف في الكهف سبعة | عداة ثووا فيه وثامنهم كلب |
١٧ / ٢٦٤
| كذلك لا يصطاد ذو الرأي | والحجا محبات حيات القلوب بلا حب |
٤٣ / ١٦٩
| كرهن لأحداث المنايا وإنما | تلهته في الدنيا مناه الكواذب |
١١ / ١٨١
| كظل سحاب لم يقم غير ساعة | إلى أن أطاحته فطاح جنوب |
٧ / ١٩١
| كل الأنام مخوف لا تلم به | فقرب ذلك بردي في عواقبه |
٤٣ / ٢٣٣
| كل حي صيغة من تبرهم | وبنو عبد مناف من ذهب |
٤٨ / ٣٣٧
| كل ذي إبل موروثها | وكل ذي سلب مسلوب |
٣٠ / ٤٢٧
| كل من المنظر الأعلى له شبه | هذا وهذان قد الجسم والنقب |
٤٨ / ١٧٨
| كلا وأيامه الغر التي جعلت | للعلم نورا وللتقوى محاريبا |
٥٢ / ٢٠٦
| كلم بنظم العقد يحسن تحته | معناه حسن الماء تحت حبابه |
٥٤ / ٣٨٢
| كلوا ما لديكم من سنام وغارب | إذا غيبت دودان عنكم غيوبها |
٥٠ / ٢٣٤
| كليني لهم يا أميمة ناصب | وليل أقاسيه بطيء الكواكب |
٩ / ٢٢٤ ، ١٩ / ٢٢١ ، ٧٠ / ٧١
| كم بذاك الحجون من أهل صدق | وكهول أعفة وشباب |
٢٩ / ٦٣
| كم ذا الجلوس ولم يجلس عدوكم | عن النهوض لقد أصبحتم عجبا |
٥ / ٤٨٠
| كم رأينا بدرا به فوق غصن | مائس قد علا بشكل كثيبا |
٦٨ / ٤٤
| كم روحة بدمشق رحت بهم | والشمس قد كادت ولم تغب |
٢ / ٣٩٨
| كم ضمنت كتبه من حكمة عظمت | مزينا ببليغ القول معجبه |
٥١ / ٤٢٥
| كم فرحة مطوية لك | بين أثناء النوائب |
٤٢ / ٥٢٧
| كم قد تكشر لي عن نابه زمن | ففل بالفضل منه ذلك النابا |
٥١ / ٩٠
| كم من حسيب أخي عز وطمطمة | قرم لدى القوم معروف إذا انتسبا |
٢٥ / ٢٠٨ ، ٢٥ / ٢٠٩
| كم من خليل لم تكن | نفسي لفرقته تطيب |
٦٨ / ٢٦٧
| كم من كريم أخي عز وطمطمة | قرم لدى القوم معروف إذا انتسبا |
٢٥ / ٢١٠
| كما لا ينقضي الأرب | كذا لا يفتر الطلب |
٢٥ / ٣٨٠
| كماء المزن بالعسل المصفا | أكون وتارة سلعا بصاب |
٣٣ / ٤٤٢
| كمثل أهلها ليس مثل لهم | لدى القسط فاطرب لهم واعجب |
٢ / ٤٠٠