تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٠
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| وإغضاء أجفان كوين على القذا | وإذعان مملوك على الذل والقسر | |||||
٤٣ / ٢٦٧
| وإلا فما بال التقحم هكذا | على غير شيء يستبان ويبصر |
٤١ / ٢٦٨
| وإلا فيأس تصبر النفس بعد ما | رجت أملا واليأس عون على الصبر |
٤٥ / ١١١
| وإن أباكم نيط في آل عامر | كما نيط بالرجل السقاء الموكر |
٦٥ / ٢٩٩
| وإن احق الناس إن كنت شاكرا | بشكرك من أعطاك والعرض وافر |
٢٥ / ٢٠٤ ، ٣٨ / ١٣٩
| وإن أطفك به فيا لك من | مستحسن منظرا ومختبرا |
٦٧ / ٢٦٤
| وإن امرأ أهدى رياحين قلبه | إلى إلفه إذ شقة الشوق والذكر |
٢٣ / ٢٤٢ ، ٤٦ / ٤٦٧
| وإن التي سالوكم فمنعتم | لكالتمر أو أحلى إلي من التمر |
٢٥ / ١٦٠
| وإن الخير واين الخير منا | أبا زيد قد أصبح زهر غبر |
٥٦ / ٣١
| وإن الذي أعطى العراق ابن عامر | لربي الذي أرجو لسد مفاقري |
٢٩ / ٢٦٨
| وإن المنايا إلى الدارع | ين بعين أبا دلف تنظر |
٤٩ / ١٤٠
| وإن امرأ أكبر همه | لمستمسك منها بحبل غرور |
٦٧ / ١١٥
| وإن امرأ في بلدة نصف نفسه | ونصف بأخرى إنه لصبور |
٤٩ / ٣٩٣
| وإن امرأ يسعى لدنياه دائبا | ويذهل عن أخراه لا شك خاسر |
٤١ / ٤٠٤
| وإن بلغ الصغير مدى كبيرا | فقد خلق الصغير من الكبير |
٥٣ / ٤٤٤
| وإن تصبك مصيبة فاصبر لها | عظمت مصيبة مبتلى لا يصبر |
٣٦ / ١٥
| وإن دمي يا قوم لا شكر عنده | وعرضي على شكري ليشكر وافر |
٦٣ / ١٢٨
| وإن صخرا لتأتم الهداة به | كأنه علم في رأسه نار |
٥٣ / ٤٤١ ، ٦٩ / ٢٢٥
| وإن ظفرت على جهل وفزت به | قالوا جهول أعانته المقادير |
٧ / ١٦٦ ، ٧ / ١٦٧
| وإن عبت وقما بالذي فيك مثله | فكيف يعيب العور من هو أعور |
٥١ / ٢٦٥
| وإن غربت شمس النهار فمنكم | شموس بقلبي لا تغيب وأقمار |
٣٦ / ٤١١
| وإن في مائة قد عاشها رجل | وفي تكامل عشر بعدها عمر |
٣٧ / ١٦٠
| وإن كان حجار بن أبجر كافرا | فما مثل هذا من كفور بمنكر |
١٢ / ٢٠٦
| وإن كان من قول النبي محمد | أجبنا وقلنا سنة لا تؤخر |
٤١ / ٢٦٨
| وإن كان هذا الأمر شيئا جهلته | فنحن به من سائر الناس أبصر |
٦٥ / ٢٩٩
| وإن كتمت أمت في حبكم كمدا | يعيش مثلي لا يصفو له كدر |
٥ / ٥٩
| وإن كنت تطمع في صلحنا | فحاول ثبيرا وركني حرا |
٢٦ / ٤٣٠
| وإن كنت قد أقصدتني إذ رمي | تني بسهميك والرامي يصيب وما يدري |
١٥ / ٢٧٠
| وإن كنت لي هاجرا ناسيا | فإني لك الواصل الذاكر |
٥٢ / ٣٣١
| وإن كنتم أفردتموني للرجاء | فشكري لكم من شكركم لي أكثر |
٤٩ / ١٣٦
| وإن لعوف عند قومي أياديا | سأشكرها إن المهذب شاكر |
٦٣ / ١٢٨
| وإن لقيس كل يوم كريهة | وقائع مسرور بها الذئب والنسر |
١١ / ١٤٥
| وإن لم تكوني غيرنا وبقفرة | تجر بها الأذيال صيغية كدر |
٤٨ / ١٥٧