تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٦
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| فيال قصي ما زوى الله عنكم | به من فعال لا يجارى وسودد | |||||
٣ / ٣١٨ ، ٣ / ٣٢١ ، ٣ / ٣٢٦
| فيدفعه فيحطمه | فيخضمه فيزدرده |
٤٦ / ٣٧٤ ، ٤٦ / ٣٧٥
| فيظل القلب فيها | هائما في كل وادي |
٦٥ / ٣٨٨
| فيكم وتغنى وهي في تردد | فقد رضينا بالغلام الأمرد |
٧ / ٣٠٦
| فيما نقلت أرواح يحشرجها | كرائح داخل أو باكر غادي |
١١ / ٣٩٦
| فيوشك يوم أو توافق ليلة | يسوقان حتفا راح نحوك أو غدا |
٥ / ١٤٦
| قاد الجيوش لسبع عشرة حجة | يا قرب ذلك سؤددا من مولد |
٦٥ / ١٦٤
| قادر قاهر خبير لطيف | باطن ظهر قريب بعيد |
٣٤ / ١٠٦
| قاضي القضاة الحبر والمولى الذي | فاق الأنام بفضله للحسود |
٦٧ / ٢٥٥
| قال لي أنت أخو الكلب وفي نفسه | أن قد تناهى واجتهد |
٣٦ / ٢٥٥
| قال يوم الدار لما | مسه حر الحديد |
١٠ / ٢٧٠
| قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا | إلى حمامتنا إذ نصفه فقد |
١٢ / ٢٣
| قالت فلك بمديح مولانا زكي الدين | ذي الإقبال خدن الجود |
٦٧ / ٢٥٥
| قالت وأدمعها كلؤلؤ عقدها | في وجنة محمرة التوريد |
٦٧ / ٢٥٥
| قالت ومدت يدا نحوي تودعني | وخيره البين تأبى أن نمد يدا |
٥ / ٤٢
| قالوا الرحيل فداروا حول شيخهم | يسترجعون له أن خاض بالبلد |
٤٦ / ٣٥٧
| قالوا جميعا إنه قاسم | أشبه آباء له صيدا |
٤٩ / ١٤٢ ، ٤٩ / ١٤٢ ، ٤٩ / ١٤٣
| قالوا وهم عصب يستغفرون له | قول الأحبة لا يبعد وقد بعدا |
٤١ / ٥١٩
| قالوا يا أبانا إذا ما غبت كيف لنا | بمثل والدنا في القرب والبعد |
٤٦ / ٣٥٧ ، ٤٦ / ٣٥٩
| قام بقلبي وقعد | ظبي نفى عنه الجلد |
٥٤ / ١٣٩
| قام طويلا ساكنا | حتى إذا أعيا سجد |
١٤ / ٧٤
| قبائل جذ أصلهم فبادوا | وأودى ذكرهم زمنا فعادوا |
١٧ / ٢٦٥
| قبر عزيز علينا لو | أن من فيه يفدا |
٤٥ / ٣١٩
| قبل للقبائل من سليم كلها | هلك الضمار فاز أهل المسجد |
٢٦ / ٤١٢
| قتلت رجالا هكذا في بيوتهم | من الغم لما يقتلوا بحديد |
٢١ / ٥١
| قتلتم ولي الله في جوف داره | وجئتم بأمر جائر غير مهتد |
٣٩ / ٥٣٥
| قتلنا سيد الخزر | ج سعد بن عباده |
٢٠ / ٢٦٨
| قتلنا فيهم حتى رثينا | لهم ورأيت جمعهم شريدا |
٤٩ / ٤٩٩
| قتلوا ابن بنت نبيهم | سكنوا به نار الخلود |
١٤ / ٢٤٢
| قتلوه ثم قالوا | هالك غير فقيد |
١٠ / ٢٧٠
قد أشبه الفاروق من أجداده
٦٨ / ٢٠٢
| قد بلغ الزرع منتهاه | لا بد للزرع من حصاد |
١٤ / ٢٨٥