تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٧
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| ما قربوا أحدا إلا ونيتهم | أن يعقبوا قربه بالغدر إبعاد | |||||
٥٩ / ٢٥٥ ، ٥٩ / ٢٥٨
| ما كنت أحسب أن لي مستمتعا | في قربه حتى بليت ببعده |
١٢ / ٣١
| ما للكواعب ودعن الحياة بأن | ودعيني واتخذن الشيب ميعادي |
١٧ / ٢٥٢
| ما لي أراك تظن بي سوءا كأن | قد قلت فيك قولا غير حميد |
٥٨ / ٣٨٢
| ما يخلف الوعد غير كافرة | وكافر في الجحيم مصفود |
١٣ / ٤٣٨
| ما ذا أردتم من أخي الدين باركت | يد الله في ذاك الأديم المقدد |
٣٩ / ٥٣٤
| ما ذا يضير رفيق خد مشرق | لك أن يقلب صلد قلب اسودا |
٣٦ / ٣٣٧
| ماشت كخوط البانة الأملود | ظمياء بين محاسد وعقود |
٦٧ / ٢٥٥
| مباذيل للمولى محاشيد للقرى | وفي الروع عند النائبات أسود |
١٩ / ٣٨١
| متبلج للخير يشرق وجهه | كالبدر ليلته بسعد الأسعد |
٥٤ / ٢١٦
| متخشعا للدهر ألبس حلة | في النائبات بعولة وتبلد |
٥٤ / ٢١٦
| متى تزد معروفا إلى غير أهله | رزئت فلم تظفر بأجر ولا حمد |
٦٥ / ١٩٨
| متى لم تتسع أخلاق قوم | يضيق بهم الفسيح من البلاد |
١٦ / ٨
| متى لم ندافع دخلنا دخل خندف | وترضى بدون النصف منا عميدها |
٥٠ / ٢٩١
| متى ما تقد بالباطل الحق بابه | وإن قدت بالحق الرواسي ينفد |
٥١ / ٣١١
| متى ما تناخي عند باب ابن هاشم | تراحي وتلقي من فواضله يدا |
٦١ / ٣٢٩
| متى ما يغد أو يغدى | به فقبوله برده |
٤٦ / ٣٧٤ ، ٤٩ / ٤٩٥
| متى يبد في الداجي البهيم جبينه | يلح مثل مصباح الدجى المتوقد |
٣ / ٣٦٠
| مثل الأغر أبي الهيذام ما حملت | حضن النساء ولم يفطم ولم يلد |
٣٦ / ٢٣٢
| مثن عليك بما أسلفت من حسن | وقد تعرض منى مقتل بادي |
٤٦ / ١٠٢
| مجانبة المحاق وكل نحس | مقارنة الأيامن والسعودا |
٣٣ / ٣٥٣
| مجدك قبل الشمخ الرواكد | ليس طريف الملك مثل التالد |
١٦ / ١٥٧
| المجلس السبت إن يقض الجلوس لنا | ننصفك فيه وإلا المجلس الأحد |
٣٣ / ٣١٠
| محسدون على ما كان من نعم | لا ينزع الله عنهم ما له حسدوا |
١١ / ٣٢٤
| محلة بؤس لا الحياة عزيزة | لديها ولا عيش الكريم بأرغد |
٢ / ٣٩٩
| مد لك الله الحياة مدا | حتى يريك ابنك هذا جدا |
٣٣ / ٣٢٨
| مرارا أعود إليه إلا | تبسم ضاحكا ورمى السوادا |
١٩ / ١٤٨
| مرارا ما رجعت إليه إلا تبسم | تبسم ضاحكا وثنى السواد |
١٩ / ١٤٩
| مرضت فارتحت إلى عائد | فعادني العالم في واحد |
٥٤ / ١٥٨
| مروض جاد هذا الغيث تربته | فراح في خلع من نوره وغدا |
٥٣ / ١١٣
| مري أم بكر حين تقترب النوى | بنا تم يخلو الكاشحون بها بعدي |
٦٢ / ٦٣
| مزجت بالراح منه الراح فاكتسبت | لونا وطعما غريبا غير معتاد |
٣٧ / ٢٠٥
| مسح الرسول جبينه | فله بروق في الخدود |
١٤ / ٢٤١ ، ١٤ / ٢٤٢