تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٠
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| فقد صبرنا بأوطاس أسنتنا | بالحق ننصر من شئنا وننتصر | |||||
٢٦ / ٤٢٣
| فقد ظن عجز الرأي منه وقد ثبت | بذلك منه النفس من رأيها خسرا |
٢٣ / ٢٨٥
| فقد عظم البعير بغير لب | فلم يتسغن بالعظم البعير |
٦٩ / ٢٨١
| فقد علم الأقوام لو أن حاتما | أراد ثراء المال ، كان له وفر |
١١ / ٣٧٦
| فقد لها بعد الإله فمتنها | له ناضر منيا وأفنانه خضر |
١٠ / ٢٩٥
| فقد هزت قناتك في قريش | عروق المجد والحسب النضار |
٤٠ / ١٦
| فقد يعصوصب الجادون منه | بأروع ما جد الأعراق غمر |
٦٤ / ٣٣٩
| فقدا لك قوم لوموا | فاستوى منهم مغيب وحضور |
٦٤ / ١٤٩
| فقدر ما بين الرصافة مجلسا | ودرب أبي أيوب بالنوك والهتر |
٦٥ / ٢٧
| فقدره بفنائه | للضيف مترعة زواجر |
٩ / ٢٧٦
| فقربتها للرحل وهي كأنها | ظليم نعائم بالسماوة نافر |
١٠ / ٢٨٤
| فقل لابن شهر وقل لابن ألف | وما بين ذاك هذا المصير |
٣٣ / ٢٢٦
| فقل لبني مروان عيشوا بذلة | فقد جدعت آنافكم والمناخر |
٦٩ / ٢٣٨
| فقل لزبيد بل لمذحج كلها | رزئتم أبا ثور قريعكم عمرا |
٤٦ / ٣٩٨
| فقل لمن عابه وابتاع حاسده | أراك بعت بخوص النخلة الكثرا |
٥١ / ٤٢٧
| فقل لمن غرته أيامه | وغشه عقل ورأي سدر |
٤٣ / ١٦٩
| فقل لوشاة الناس لن تذهب الرقى | ولا عاقدات السحر ود أبي بكر |
٥٨ / ٢٦٤
| فقل من جد في شيء يطالبه | فاستصحب الصبر إلا فاز بالظفر |
٤٢ / ٥٣٠
| فقل يا أمير المؤمنين فإنما | أتيناك كي تقضي إذا وضح الأمر |
٤٦ / ٣٥٠
| فقل يا أمير المؤمنين فإنما | إتيانك للفتيا إذا وضح الأمر |
٤٦ / ٤٦٧
| فقلت له من أحمر كان لونه | ولكن سقامي حل فيه فغيره |
١٤ / ١٠٨
| فقلت أشهد أن الله خالقنا | وأن أحمد فينا اليوم مشتهر |
٤٤ / ٤٣
| فقلت أعطار ثوبي في رحالنا | ما احتملت ليلى سوى طيبها عطرا |
٩ / ١٥٧ ، ٩ / ١٥٨
| فقلت ألا إن الممات بغربة | لا فضل عند الضيم والناس أطوار |
٣٦ / ٤١١
| فقلت إذا لا أسكت رحم حامل | حنينا ولا أضحى على الأرض من سفر |
٢٤ / ٣٥٥
| فقلت إن الذي ترجين ينجزه | لك الإله فرجي الخير وانتظري |
٦٣ / ١٤
| فقلت احطط بها رحلي | ولا تحفل بمن سارا |
٦٦ / ٧٢
| فقلت ارفعوا الأسباب لا يشعروا بنا | وأقبلت في أعجاز ليل أبادره |
٦٩ / ٢١٣
| فقلت خلا لي وجهه ولعله | سيجعل لي خط الفتي المتأخر |
٢٩ / ٢٦٧
| فقلت دعوا لي لا ابا لأبيكم | فما منكم فيض له غير أعور |
٢٧ / ٢٦٥
| فقلت ظني وما أدري أيصدقني | أن سوف يبعث يتلو منزل السور |
٦٣ / ١١ ، ٦٣ / ١٥
| فقلت على الذين ترجين ينجزه | له الإله فرجي الخير وانتظري |
٦٣ / ١١
| فقلت له ابنك زار القبور | أم ابني معاوي زار القبور |
١٨ / ٤٤٨