تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣١
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| كأني أنادي صخرة حين أعرضت | من الصم لما أعرضت وتولت |
٦٩ / ٢٧٩
| كأني أنادي صخرة حين أعرضت | من الصم لو تمشي بها العصم زلت |
٦٩ / ٢٨٠
| كان الومان يذود عنها صرفه | فإني بها عطلا من الآفات |
١٣ / ٤٤٥
| كذا المال يجبر كل عيب | ويترك كل ذي حسب صموتا |
١٩ / ١٧٠
| كذاك المال يجبر كل عيب | ويترك كل ذي حسب صموتا |
١٦ / ١١٧
| كذلك أنتم بنو برمك | تقولون في شأوكم افتئاتا |
٦١ / ٢٣٥
| كذلك دعبل يرجوا شفاها | وحمقا أن ينال مدى الكميت |
١٧ / ٢٧٢
| كرائم في السماء ذهبت طولا | بعود ثمارها أندى الحيات |
١٣ / ٤٤٧
| كروعة ثلة لمغار سبع | فلما غاب عادت راتعات |
٢٣ / ٣٥٣ ، ٤٠ / ٢٠٠ ، ٤١ / ٤١٠
| كريم يفوت الناس سروا وكتبة | وليس الذي يرجوه منه بفائت |
١١ / ١٤٧
| كفرت بوحيكم وجعلت نذرا | علي هجاكم حتى الممات |
٢٠ / ١٥٧
| كل بماء المزن تفا | ح الخدود الناعمات |
٥٦ / ٢٦٠
| كل تصبحه المن | ية أو تبيته بياتا |
٥٩ / ٣٧٢
| كم قد تحطمت القلوص في الدجى | في مهمة قفر من الفلوات |
٣ / ٤٥٥
| كنت ميتا فصرت حيا | وعن قليل تعود ميتا |
١٤ / ١٠٥ ، ٤٨ / ٢٣٤
كيف المقام وما في منزلي قوت
٥ / ٢٤٥
| لآل رسول الله بالخيف من منى | وبالركن والتعريف والجمرات |
١٧ / ٢٦٢
| لأفضح جارتي وأخون جاري | فلا والله أفعل ما حييت |
١١ / ٣٧٤
| لأكسب صاحبتي صحفة | تغيظ بها بعض جاراتها |
٦٥ / ٣٢٧
| لئن كان أدنى خاطب فتعذرت | عليه وكانت رائدا فتخطت |
٣٨ / ٢٦٦
| لا بدلي منهم تبدو إلي لهم | ولي إليهم طوال الدهر حاجات |
٣١ / ١٧٥
| لا بل إلي تعالي | قوموا بنا بحياتي |
١٤ / ٧٥
| لا تجهد النفس في ارتياد | فقصير ما أننا نموت |
٥ / ٦٩
| لا تشمتن بميت | إن المنية لم تمت |
١٣ / ٤٥٩
| لا تطمئن إلى الدنيا وزينتها | قد آن للموت يا ذا اللب أن يأتي |
٣٧ / ٨٥
| لا تغفر الذنب إن أسأت ولا | تقبل عذري ولا موالاتي |
١٣ / ٤١٨
| لا تلو من غير نفسك فيها | أنت جننتها عليك فجنت |
٣٣ / ٣٣٠
| لا تنظرن إلى عقل ولا أدب | إن الجدود قرينات الحماقات |
٨ / ٢٠١
لا ردني الله إذا فررت
٢٦ / ٨٢
| لا مخلص منه ولا انفلات | اليوم حتى حضر الميقات |
١١ / ٤٣١
| لا والذي خلق السموات العلى | أفضل من المبعوث بالآيات |
٦١ / ٤٦٠
| لا يخلف الوعد والوعيد ولا | يبيت من ثأره على فوت |
٦٧ / ١١٢