تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٨
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| إني امرؤ خلطت قريش مولدي | فحللت بين سماكها والفرقد | |||||
٥٨ / ٢٥٧
| إني امرؤ عافي إناثي شركة | وأنت أمرؤ عافي أنائك واحد |
٣٧ / ١٣٧
| إني امرؤ ليس من شأني ولا أربي | طبل يرن ولا ناي ولا عود |
١٣ / ٨
| إني اهتديت ودون أرضك مهمه | فكيف يبرح بالمهارى القود |
٦٧ / ٢٥٥
| إني سعيد الجد إن نلتها | وإنني إن مت منه شهيد |
٥٨ / ٣٧١
| إني كذاك إذا ما ساءني بلد | يممت صدر بعيري غيره بلدا |
٩ / ٢٣٣
| إني لأرهب بل قد كدت أعلمه | أن سوف توردني الحوض الذي وردوا |
١١ / ٢٧١
| إني من القوم الذين سيوفهم | قتلت أخاك وشرفتك بمقعد |
١٧ / ٢٦٢
| إني ناظر إليك ودوني | غائيات غادرن مدى بعدا |
١٨ / ٢٩٣
| إني نذرت يمينا غير ذي خلف | ألا أجوز وبالحجاز مخلد |
١١ / ١٥
| إني وأيدي المخيسات وما | يقطعن من كل سربخ جدد |
١٢ / ٤١٧
| إني وإن كان قومي ليس بينهم | وبين قومك إلا ضربة الهادي |
٤٦ / ١٠٢
| إني وإن كنت قد أسأت بي ال | يوم لراج للعطف منك غدا |
٦٦ / ٧٢
| إني وإياك والأمثال نضربها | في حين زجر على قرب وابعادي |
١١ / ٣٩٦
| إني وما جمعت من صفد | وحويت من سبد ومن لبد |
١٣ / ٤٢٩ ، ١٣ / ٤٦١
| إني ومن أين لي في كل منزلة | مولى كانت لإبراق وإرعاد |
٢٠ / ١٥٠
| إني وهبت نصيبي من مودتها | لمعبد ومعاذ وابن صياد |
٥٩ / ٣٣٠
| أهابك أن أقول هلكت وجدا | عليك وقد هلكت علي وجدا |
٥٣ / ٣٣٤
| اهذى غداه الوغا قيسا إذا شجرت | زرق الأسنة بالآباء والولد |
٣٦ / ٢٣٢
| أهند على ما كنت تعهدها هند | أم استبدلت بعدي وغيرها البعد |
١٨ / ٢٩٩
| أهوى حديث الندمان في | وضح الفجر وصوت المسامر الغرد |
١٢ / ٤١٨
| أهيم بدعد ما حييت وإن أمت | فوا حزني من ذا يهيم بها بعدي |
٣٧ / ١٥٠ ، ٣٧ / ١٥٠
| أو أن يعود له بنفخه نائل | بعد الكرامة والحباء تقل عد |
١٥ / ١٩٥
| أو بعد الأموات قرحة | منهم زمام من يرى ولحود |
٦٢ / ١٣٦
| أو تدبروا فلبئس ما سافرتم | ولمثل أمر أميركم لم يرشد |
٣٩ / ٥٣٤
| أو طعنة يبدي حران مجهزة | بحربة تنفذ الأحشاء والكبدا |
٢ / ٦ ، ٢٨ / ١٢٤
| أو في الذؤابة من تيم إذا نسبوا | أو من بني الحارث البيض الأماجيد |
٢٥ / ١٠٧
| أو في الزيادة بعد جزل عطائه | للمستزيد من العفاة تقل زد |
١٥ / ١٩٥
| أو في ورود شريعة محفوفة | بالمشرقية والرماح تقل رد |
١٥ / ١٩٥
| أو قلد الجود أقواما ذوي حسب | فيما يحاول من آجالهم خلدوا |
١١ / ٣٢٤
| أو قيل للغرد الجوال لا نصدعت | من دونه كبد المستعصم الغرد |
٤٦ / ٣٥٦
| أو كان بالغرد الجوال لا نصدعت | من دونه كبد المستعصم الغرد |
٤٦ / ٣٥٨
| أو لا ترى أن البرية كلها | ألقت خزائمها إليه فقادها |
٣٨ / ١٩٧