تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٩
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| فزادي قليل ما أراه مبلغي | أللزاد أبكي أم لبعد مسافتي |
٤١ / ٣٥٩
| فسبحت ألفا فلما انقضت | عجبت لنفسي وإخباتها |
٦٥ / ٣٢٧
| فسكن الطرف بمطرفات | تريك آثار مخططات |
٤٨ / ٣٥٨
| فشأن المنايا بعدكم ثم شأنها | وشأني إذا طافت بكم وأظلت |
٧ / ٢١٢
| فشاول بقيس في الطعان ولا تكن | أخاها إذا ما المشرفية سلت |
٣٤ / ٣١٨
| فشر معروفك ممطوله | وخيره ما كان من ساعته |
٣٧ / ٢٠٦
| فشمر عبد الله لما تجردت | لواقح من حرب وحول تجلت |
٧ / ٢١٢
| فصال بنو الشيخ الولي على التي | أصابت جروما منهم فاستملت |
٧ / ٢١٢
| فصرت كذات البو تتبع بكرها | فلما قضت بأسا من البو حنت |
٦٩ / ٢٨٢
| فضمن صفو ما يجنون منها | خوابي كالرجال مقيرات |
١٣ / ٤٤٨
| فعاد زمردا وامتد حتى | تخال به الكباش الناطحات |
١٣ / ٤٤٨
| ففقد مرجت عهود الناس إلا | أقلهم فبادر قبل فوت |
٤١ / ٣٠٧
| فقاد إليها الحالبين فأنهلوا | ظماء إذا صارت إلى الري علت |
٧ / ٢١٢
| فقال اقترح بعض ما تشتهي | فقلت اقترحت عليك السكوتا |
١٧ / ٢٧٥
| فقالوا : بإبراهيم ثأرا ولم يكن | دما سال يجري في دماء فطلت |
٧ / ٢١٢
| فقام ابن عباس مقام ابن حرة | حصان إذا البيض الصوارم سلت |
٧ / ٢١٢
| فقامت تراءى يوم جمع فأفتنت | برؤيتها من راح من عرفات |
٥٤ / ٥٢
فقد لهوت بالنساء الحرات
٦١ / ٢٦٣
| فقلت لها يا عز كل مصيبة | إذا وطنت يوما لها النفس ذلت |
٥٠ / ١٠٣ ، ٥٠ / ١٠٩
| فكان إذا من قيس عيلان والدي | وكانت إذا أمي من الحبطات |
١٧ / ٢٧٢
| فلا تثق بالمال من غيرها | لو أنه در وياقوت |
٤١ / ٢٢٢
| فلا خلق أسوأ مني اختيارا | إذا ما أنسيت لحظ يفوت |
٤٣ / ١٦٣
| فلا يبعد الله الديار وأهلها | وإن أصبحت منهم برغمي تخلت |
١٤ / ٢٦٠
| فلك الحق واجبا إن عرفنا | من تعلقته من الحجرات |
٥ / ٤٥٧
| فلم تر بالصفح عن فعلهم | بذاك وفاض عليهم وفاتا |
٦١ / ٢٣٦
| فلم تر عيني مثل سرب رأيته | خرجن من التنعيم معتجرات |
٥٤ / ٥١
| فلما رأت ركب النميري أعرضت | وكن من أن يلقينه حذرات |
٥٤ / ٤٩ ، ٥٤ / ٥١ ، ٥٤ / ٥١
| فلما عاد آخرها جنيا | بعثت جناتها بمعقفات |
١٣ / ٤٤٨
| فلما لاح للساري سهيل | قبيل الصبح من وقت الغدات |
١٣ / ٤٤٨
| فلو أنني أدركت يوما عميدها | لزمت يد البستي وبستها |
٤٣ / ١٦٢
| فلو شئت أن تجعل الشام لما | وردت لهم بابن يحيى كفاتا |
٦١ / ٢٣٥
| فلو شئت يوم البين وجدا وحرقة | قطعت طريق الظاعنين بعبرتي |
٧ / ١٩٨
| فلو لا الذي أرجوه في اليوم أو غد | تقطع قلبي إثرهم حسرات |
١٧ / ٢٦٢