تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٤
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| فما أصبحوا إلا وهم أهل ملكها | قد استوثقوا من كل عات ومارد | |||||
١٨ / ١٤٥
| فما العيش إلا ما تحب وتشتهي | وإن لام فيه ذو الشنان وفندا |
٦٩ / ٨٩
| فما باله لا يحتمي من حرامها | لصحة ما يبقى له ويخلد |
٣٢ / ٣٨٩
| فما جاءني رجل واحد | يزيد على درهم واحد |
٥٥ / ١٠٠ ، ٥٥ / ١٠١
| فما حملت من ناقة فوق رحلها | أبر وأوفى ذمة من محمد |
٣ / ٣١٥ ، ٢٠ / ٢٢ ، ٢٠ / ٢٣
| فما خانني لبي لدن أن وزنته | بألباب أقوام ولا بصري بعد |
٥٨ / ٩٦
| فما ذهب الزمان لنا بمجد | ولا حسب إذا ذكر الجدود |
٧ / ٤٦٠
| فما رجعوا حتى رأوا من محمد | أحاديث تجلو غم كل فؤاد |
٦٦ / ٣١١
| فما عالم لا يقتدى بكلامه | بموف بميثاق عليه ولا عهد |
٢٥ / ٢٠٦
| فما عيش من قد عاش بعدي بنافعي | ولا موت من قد مات بعدي بمخلد |
١٦ / ٢٧٩
| فما لي حين أقطع ذات عرق | إلى ابن الكاهلية من معاد |
٤٨ / ٢٨٥
| فما من بني الحجاج مستبدل به | من الناس ممن يأكل اللحم والدا |
٦٢ / ٢٨
| فما منع العير الضروط ذماره | ولا منعت مخزاه والدها هند |
٤٠ / ٢٧٣ ، ٦١ / ٣٧٩
| فما هي إلا ليال تكر | وبيض تمر وهي الجديد |
٢٢ / ٣٣٣
| فما وثقت بصدقي أن تكذبهم | ولا اعتقدت بعهدي كالذي اعتقدوا |
٦١ / ٤٦٣
| فما لي من وجد بنجد وأهلها | ولا بي من شوق إلى أم معبد |
٢ / ٣٩٩
| فمتى تقاسمنا قريش مجدها | نهتل ولا نكتل بصاع المبدد |
٥٨ / ٢٥٩
| فمن أطاعك فانفعه بطاعته | كما أطاعك واد لله على الرشد |
٣٥ / ٤٢٦
| فمن بعد فضل من شباب دفوه | وشعر أثيت حالك اللون مسود |
١٧ / ٢٣٥
| فمن حامل إحدى قوائم عرشه | ولو لا إله الخلق كلوا وأبلدوا |
٩ / ٢٧٩
| فمن ذا الذي إن عدد الناس مجدهم | يجيء بمجد مثل مجد يزيد |
٤٨ / ٢٨٩
| فمن عاش منكم عاش عبدا ومن يمت | ففي النار سقياه هناك صديدها |
١٦ / ٣٧٨
| فمن كان أو من قد يكون كأحمد | نظام لحق او نكال لملحد |
٣ / ٣٦٠
| فمن لي بأيام الخليط لصعه | ربوع المصلي واللوي وزرود |
٦٢ / ٩
| فمن يك عائدا عن ذي تبوك | فإن قد أمرنا بالجهاد |
٩ / ٢٠٣
| فمن يكن حائدا عن ذي تبرك | فإنا قد أمرنا بالجهاد |
٩ / ٢٠٢
| فمهلا يا يزيد أنب إلينا | ودعنا من معاشرة العبيد |
٦٢ / ٣٢٠
| فناديت فيهم دعوة يمنية | كما كان آبائي دعوا وجدودي |
٦٥ / ١٨٣
فنحن بين حاضر وباد
٥٣ / ١٠١
| فنزلت من أحمائهم بحفيظة | وقعدت من أحسابهم في مقعد |
٥٨ / ٢٥٩
| فنقضي لبانات لنا وما رب | وقد غاب عنا كاشح وحسود |
٦٢ / ٩
| فنمت بالرحم القريبة بيننا | ثدي على الأدنين غير مجدد |
٥٨ / ٢٥٧
| فننسيكم فخاركم وشيكا | وألقح قتلكم جمعا ثمودا |
٤٩ / ٤٩٩