تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٠
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| يذيقونه حد أسيافهم | يعلونه بعد ما قد عطب |
٤٠ / ١٩ ، ٧٠ / ١٧٢
| يرحس بكل عصا رائض | ويصبحن كل غداة صعابا |
٢٧ / ١٧٤
| يرد الحسام الخطب حين ينالها | بعصيته عنها كهام المضارب |
١١ / ١٨٢
| يرقد في ظل عراص ويطرده | حفيف نافجة عثنونها حصب |
٤٨ / ١٧٨
| يروح إليك الناس حتى كأنهم | ببابك في أعلى منى والمحصب |
٥٦ / ٢٥٤
| يروم الفتى جهد التغلب نفسه | على طبعه والطبع للنفس أغلب |
٢١ / ٣٠٣
| يرى مصعب أني تناسيت نابيا | وبئس لعمروا الله ما ظن مصعب |
٥٨ / ٢٤٢
| يريد تمزيقا لأثوابه | من فرح منه بأحبابه |
٣٧ / ٢٨٥
| يريك ظاهره بالعين باطنه | فغير خاف سوى ما في الضمير خبا |
٤٣ / ٢٠٤
| يزيد غرامي كلما هبت الصبا | وأصبو إليكم يا منى كل طالب |
١٣ / ٤٥
| يستلها جدول كالسيف منصلت | بين الأشاء تسامى حوله العسب |
٤٨ / ١٧٤
| يسخي بنفسي عن شراحيل أنني | إذا شئت لاقيت امرأ مات صاحبه |
٥٨ / ٤٣
| يسقونكم ما كنتم | تسقون من سلع وصاب |
٤٣ / ٣٣
| يسيرا من الأيام لم يرو ناظري | بها منه حتى أعلقته شعوب |
٧ / ١٩١
| يشتق أخضر كالسماء له | زهر كمثل الأنجم الشهب |
٢ / ٣٩٨
| يشري وفاء جفانه ويمدها | بكسور أثباج وفتق لباب |
٥٥ / ٣٢٦
| يشوبون للأقصين معسول شيمة | فأنى لنا بالصاب أنى مشوبها |
٥٠ / ٢٣٤
| يشيم لكشف الغامضات مهندا | يطبق في أوصالها ويطيب |
١٣ / ٩٧
| يصرف ساقينا وتقطب تارة | فيا طيبها مقطوبة حين تقطب |
٥٨ / ٣٧١
| يضعها شيخ بخديه الشيب | قد لمع الوجه كتلميع الثوب |
٩ / ١٢٥
| يطفو الحباب عليها وهي راسية | كأنه فضة من تحتها ذهب |
١٥ / ٣٠١
| يطيب العيش أن تلقي حكيما | غذاه العلم والظن المصيب |
٤٥ / ٤٣٩
| يظل مختضعا يبدو فتنكره | حالا ويسطع أحيانا فينتسب |
٤٨ / ١٧٨
| يظن من الظن المكذب أنه | وراكبه دارا بمكة تطلب |
٤٩ / ٣٨٨
| يعتدل التاج فوق مفرقه | على جبين كأنه الذهب |
٣٨ / ٩٠ ، ٣٨ / ٩٣
| يعد غريبا وهو في دار هذه | على كونه من الدار غير غريب |
٤٣ / ٢٣٣
| يعز علي أن تنالك حدة | يمسك منها في الحياة دبيب |
٧ / ١٩١
| يعطي فيعفى من حياة بسيبه | بش إلى السؤال غير قطوب |
٤٩ / ١٤١
| يعطي ويأخذ ما أفاد وإنما | شيم الزمان تعسف وتنكب |
٣٦ / ٤٤٦
| يعظمون أخا الدنيا فإن وثبت | يوما عليه بما لا يشتهي وثبوا |
٨ / ٣٢
| يعلو الحزون بها طورا ليتبعها | شبه الضرار فما يزري بها التعب |
٤٨ / ١٧٤
| يعيد إذا قلبت طرفي ناز | ح وإن لحظته فكرتي فقريب |
١٣ / ٩٧
| يعيد خلقا بعد خلق عجبا | عظما ولحما ودما وقضبا |
١٧ / ٣٠٦