تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٣
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| أكلتم أرضنا فجردتموها | فهل من قائم أو من حصيد | |||||
٢٦ / ٤٧
| أكما تنعتني تبصرنني | عمر كن الله أم لا يقتصد |
٤٥ / ١٠٩ ، ٦٩ / ٥٩
| ألا أبلغ ربيعة ذا المساعي | فما أحدثت في الحدثان بعدي |
٢٦ / ١٠٥ ، ٢٦ / ١٠٨
| ألا أبلغ معاوية بن صخر | فقد خرب السواد ولا سوادا |
٣٥ / ٥١
| إلا أحاديث خوات وقصته | عن البعير ولما قال قد شراد |
١٠ / ٨٤
| ألا أيها البرق الذي بات يرتقي | ويجلوا دجا الظلماء ذكرتني نجدا |
٢٠ / ١٤٤ ، ٦٨ / ٢٥٣
| ألا إن أوسا قاتل الجوع قد مضى | وأورث عزّا لا كمال أطاوله مريد |
٦٨ / ٢١
| ألا إن عينا لم تجد يوم واسط | عليك بجاري دمعها لجمود |
٦٥ / ٣٣٤
| ألا تسألين عن شبابك ما ذا | أصابهما اذا اهترش الأسود |
١٨ / ١٣٥
| ألا ديموا موق الهدا باهر العلى | كريم العرى طلق النقيبة أو حدا |
١٣ / ٧٤
| ألا رب يوم لو مرضت لعادني | عوائد من لم يبرأ فيهن يجهد |
١٩ / ٥٢٠
| إلا سليمان إذا قال المليك له | قم في البرية فازجرها عن الفند |
١٩ / ٢٢٤
| ألا طال ما أسهرتهن وطال ما | طرقت تزوراني ونحن رقود |
٦٢ / ٩
| ألا طرقتنا بعد ما هجعت هند | وقد سرن خمسا واتلأب بنا نجد |
٣٧ / ٤٨٦
| ألا فاسقياني من شرابكما الوردي | وإن كنت قد أنفدت فاستر هنا بردي |
٧٠ / ٢٣٠
| ألا فتنحوا عن دبيس وداره | فلا بد من أن يظهر الملك الجعد |
١٨ / ٢٩٩
| ألا في سبيل الله ما كنت أرتجي | لديه وما لاقيت من نكد الجهد |
١٦ / ١٥٥
| إلا قلائص لم تطرح أزمتها | حتى ونين ومل العقبة الحادي |
٣٦ / ٢٩٥
| ألا لا تلمه اليوم أن يتبلدا | فقد منع المحزون أن يتجلدا |
٦٥ / ٣٠٨ ، ٦٩ / ٨٩
| ألا ليت أياما مضين تعود | فإن عدن لبنى إنني لسعيد |
٤٩ / ٣٩٤
| ألا ليت ريعان الشباب جديد | ودهرا يولي يا بثين يعود |
١١ / ٢٦١
| ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة | بوادي القرى إني إذا لسعيد |
١١ / ٢٦٧ ، ٦٩ / ٢١٤
| ألا ليت ميتا بالظريبة شاهد | لما يفتري في الدين عمرو وخالد |
٦ / ١٣٠ ، ٤٦ / ٢٢ ، ٤٦ / ٢٤
| ألا يا عبيد الله ما زلت مولعا | ببكر لها تهدي الفرا والتهددا |
٣٨ / ٧٢
| ألا يا عين فاحتفلي بجهد | ومن يبكي على الشهداء بعدي |
١٤ / ٢٤١
| إلا يكن عاجل تعجله | بغضا لئلا أن يقولها تعد |
١٥ / ١٩٣
| ألحتك الصفو من أمواهه فسقى | رياض فخرك لا نزرا ولا ثمدا |
٥٣ / ١١٣
| ألسنا المنجبين ذوي المعالي | وأهلا أن نسوس وأن نقود |
٤٩ / ٤٩٩
| ألقت أنامله على أقلامه | شبها أراك فرندها كفرنده |
٥ / ٢٤٢
| ألقى إلي نصيحة كي أزدجر | عن قرية محجورة بمحمد |
١١ / ١٥
| ألم تر أن الليل يقصر طوله | بنجد وتزداد الرياح بها بردا |
٢٠ / ١٤٤ ، ٦٨ / ٢٥٣
| ألم تر أن المال غاد ورائح | وأن الذي يعطيك غير بعيد |
١١ / ٣٧٢ ، ١١ / ٣٧٢
| ألم تر أني أجعل الود ذمة | أخو الغدر عندي لوعة بالمرء بالوعد |
٢٥ / ٢٠٦