تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٦
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| جعلت فداء للخليفة جعفر | وذاك قليل للخليفة من شكر | |||||
٦٩ / ٢٧٢
| جفا رقادي بعده مقلتي | واستودعت وحشته خاطري |
٣٢ / ٢٣٢
| جل عن عاضد وضد وند | وظهير في الملك أو مستشار |
٢١ / ٢٣٩
| جلت أكف الرياح ليلا | بروضة خيط كل قطر |
٥٧ / ١٠٥
| جليس خلائف وغذي ملك | وأعلم من رأيت بكل أمر |
٥٦ / ٢٥٣ ، ٥٦ / ٢٥٣
| جمع المروءة والسياسة والتقى | ومحاسن الأخلاق فيها أكثر |
٦١ / ٣٠٤
| جمعت لها الهم المعروف والتقى | على قدر والهم يجري بمقدار |
١٧ / ٤٤٠
| جموع عليها الأيهمان وحارث | بغسان أشباه السباع العراور |
٤٩ / ٣٥٤
| جميعا وشتى مدرجا في عباءة | فرأسي بعيد وهو أقرب من شبر |
٦٨ / ١٣٠
| جنوده المحاجر | والحدق السواحر |
١٤ / ٣٢٤
| جهلت الذي أوليت مما فعلته | ولولاك يوم الغول فقع عارها |
٢١ / ١١٠
| جهلت ولم تعلم بأنك جاهل | فمن لي بأن تدري بأنك لا تدري |
٣٢ / ٣٨٧
| جودوا بتوبة مخلصين فإنما | يأبى ويأنف أن يتوب الأخسر |
٦٠ / ٩٦
| جيرانه الأدنون حول بيوته | غدروا به والبيت ذو الأستار |
٣٩ / ٥٤٢
| حار طرفي إذ تولين ضحى | وعلى الأحراج ولدان وحور |
٦٤ / ١٤٨
| حاكم بالحق لا يلقى له | قضاياه شبيه ونظير |
٦٤ / ١٤٩
| حالفت أجفانه سنة | قتلت عشاقه سهرا |
٥٦ / ١٠١
| الحب بحر زاخر | راكبه مخاطر |
١٤ / ٣٢٤
| حب علي بعد النبي ولا | أشتم صديقنا ولا عمرا |
٣٣ / ٢٨٧ ، ٣٣ / ٣٠١
| حباؤك معتاد وأمرك نافذ | وعبدك محتاج إلى ألف درهم |
٥٥ / ١٨٩
| حباني ببرديه وعنس كأنما | بنى فوق متنيها الوليدان قهقرا |
٤٣ / ٣٣٢
| حباني عبد الله نفسي فداؤه | بأعيس موار سباط مشافره |
٢٧ / ٢٧١
| حباني مالكي بدوام عز | وواعدني بقرب الانتصار |
٥١ / ٥١
| حبذا ذلك الجزاء لمن أس | لف خيرا ونعم دار القرار |
٢١ / ٢٤٢
| حبس الفيل بالمغمس حتى | ظل يحبو كأنه معقور |
٩ / ٢٨٠
| حتى أنبخت على ما كان من وجل | في الدار حيث تلاقي المجد والخير |
٢١ / ١٨٢
| حتى إذا الليل وارانا جوانبه | وشد من دونه من نخشى بأستار |
٣٠ / ٨٦
| حتى إذا قالوا وما كذبوا | أجننت أم بك داخل السحر |
٤٥ / ١٠١
| حتى إذا قلت قد أنجدن على ضامر | مدلج فارس في منصب وار |
٣٠ / ٨٦
| حتى إذا ما تم تاسعها | ولدته أول ليلة القدر |
٦٦ / ٢٦
| حتى إذا ما طر شاربه | خضع الملوك لسيد فهري |
٦٦ / ٢٧
| حتى استقر الملك في حجرها | بورك في ذلك من حجر |
٦٩ / ٢٧٠
| حتى بلغن بهم وحمص غاية | حمصا فباتوا عندها في الدور |
١٨ / ٨٠