تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٠
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| يا ظبية ترعى قلوب | الناس لا جنبات واد | |||||
٥٤ / ٣٩١
| يا عارضا متلفعا ببروده | يختال بين بروقه ورعوده |
٣٨ / ١٤٦
| يا عجل أنت غراب البين والصرد | في الشؤم منك لحاك الواحد الصمد |
٤٩ / ١٣١
| يا عز من سمحت له أطماعه | إن بات ذا عدم خفيف المزود |
٣٧ / ٣٤
| يا عقب ويحك لم حلأت صادية | عن مشرب لم يكن من بعدها وردا |
٣١ / ٢٢٧
| يا عمرو لو نبهته لوجدته | لا طائشا رعش الجنان ولا اليد |
١٨ / ٤٢٦ ، ١٨ / ٤٣٥
| يا عمري زد في المدى فسحة | ويا ليال ذهبت عودي |
٦٦ / ١٥٠
| يا عين جودي كل جود | وابكي هبلت على سعيد |
٢١ / ٢٢٨
| يا قلب مت كمدا ممن تضن به | أو عش فريدا فكل الناس قد فسدوا |
٦١ / ٤٦٣
| يا كامل الأدوات فردا في العلا | والمكرمات ويا كثير الحاسد |
٥٧ / ١٠٦
| يا كعب صبرا ولا تجزع على أحد | يا كعب لم يبق منها غير أجلادي |
١١ / ٣٩٦
| يا كعب ما راح من قوم ولا ابتكروا | إلا وللموت في آثارهم حادي |
١١ / ٣٩٥ ، ١١ / ٣٩٦
| يا كعب ما طلعت شمس ولا غربت | إلا تقرب آجالا لميعادي |
١١ / ٣٩٥ ، ١١ / ٣٩٦
يا لك من كل نسيج وحده
١٣ / ٤٤٩
| يا ليت لي خصا بداركم | بدلا بداري في بني أسد |
٥٦ / ٣٥٨
| يا ليتني كنت فيمن كان شاهده | إذ ألبسوه ثياب الفرقة الجددا |
٤١ / ٥١٩
| يا ليلة ذهبت بجلق عودي | أولا فيا عيني عليها جودي |
٦٢ / ١٣٦
| يا مالك بن المنذر بن الجارود | أنت الجواد بن الجواد المحمود |
٥٦ / ٥٠٣
| يا متعبا يمني يديه وفكره | بشفاعة في حق آل محمد |
٤١ / ٥٠٥
| يا مكمدي دعني أمت كمدا | أوجد بعبدك مثل ما وجدا |
٣٧ / ٢٨٧
| يا من رأى أسفا مستهترا دنفا | كانت منيته في عينه ويده |
٧ / ١٨١
| يا من له في كل شيء رغبة | وعلى هواه كل شيء شاهد |
٤٣ / ١٦٤
| يا ناظرا ترفو بعيني راقد | ومشاهدا للأمر غير مشاهد |
١٣ / ٤٦٠
| يا هدة ما هددنا ليلة الاحد | في نصف شعبان لا تنسى مدى الأبد |
٨ / ١٢٤
| يا وادي القصر نعم القصر والوادي | من منزل حاضر إن شئت أو بادي |
١٣ / ٤١٣
| يا ويلتا قد عزل الوليد | وجاءنا مجموعا سعيد |
٦٣ / ٢٤٦
| يا ويح من حسمت قناعته | سيب المطامع عن غد فغد |
١٣ / ٤٢٩
| يا يزيد بن خالد إن تجبني | يلقني طائري بسعد السعود |
٦١ / ٢٤٥ ، ٦٥ / ١٧٠
| يبعد الزرزين بعضه بعضا | وأنبوب القنا المعقود |
٦٧ / ٢٥٦
| يبكون بالدين للدنيا وبهجتها | أرباب دنيا عليهم كلهم صادي |
٣١ / ٢٠ ، ٣١ / ٢١
| يبيت أدنى صاحب من مهده | وإن غدا جلله ببرده |
١٣ / ٤٤٩
| يتأملون وجوه غر سادة | ورثوا المكارم سيدا عن سيد |
٥٨ / ٢٥٨
يترك هامات العدى حصيد
ا٧ / ٢٤٦