تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦٠
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| وما أن أبالي فائتا بعد فائت | إذا كنت في الدارين يا غايتي جاري | |||||
٢٧ / ٩
| وما أنسى من شيء لشيء فإنني | لأيامنا والخارجي ذكور |
٦٥ / ٢٥٩
| وما أهل المنازل غير ركب | مناياهن روح وابتكار |
١٣ / ٤٠٦
| وما إبلي بمقتدر عليها | وما حلمي الأصيل بمستعار |
١٩ / ١٠٨
| وما احد ذو فاقة كان مثلنا | إليه ، ولكن لا بقية للدهر |
١٠ / ٢٦٦
| وما البدر إلا دون وجهك في ال | دجى يغيب فتبدو حين غاب فتقمر |
٥٣ / ٤٣٢
| وما بال من أسعى لأجبر عظمه | حفاظا وينوي من سفاهته كسري |
٥٧ / ٢٨٦
| وما تأمن الوجناء وقعة سيفه | إذا أنفضوا أو قل ما في الغرائر |
١٠ / ٤١٠
| وما تجازي بود | ولا تهش لشكر |
٣٢ / ٣٧٧
| وما ثلاثون دينارا تجوز بها | شكري وعندك نذر ألف دينار |
١٥ / ١٦٢
| وما جئته حتى بدا متن صعدتي | فما دون ضاحيها فجا ولا قسر |
١٠ / ٢٩٥
| وما جعلوا من دون أمر رسولهم | لدن آزروه ومن وراد ولا صدر |
٣٩ / ٥٣٥
| وما ذاك إلا أنني معسرا | فلم يلحقوا شاوي ولم يقتفوا أثري |
١٣ / ٣٣١
| وما زال في الإسلام من آل هاشم | دعائم عز لا يزول ومفخر |
٢ / ٢٠
| وما زال مذ كان عبد | العزيز إما وزيرا وإما أميرا |
١٨ / ٤٤٨
| وما زال مذ كان عبد العزيز | لخير فتى من قريش نظيرا |
٣٦ / ٢٨٦
| وما زال يدعوني إلى الصبر ما أرى | قآبى ويدنيني الذي لك في صدري |
٥٧ / ٣٣٧
| وما زق ما حكى مقدمه | ضربا حكى ضربه مؤخره |
٥٣ / ٦٧
| وما زلت أشربها قهوة | تميت الظلام وتحيي النهارا |
٥٢ / ٤٠٣
| وما سمعنا طيب أوصافه | إلا وصفها قل طيب القطر |
٦٨ / ٨٣
| وما شئوني صاب عن نار مهجتي | فمن تحيري هل يجمع الماء والنار |
٣٦ / ٤١١
| وما طاهر إلا حمال لصحبه | وناصر عافيه على كلب الدهر |
٥٦ / ٢٦٤
| وما عسرة فاصبر لها إن لقيتها | بكائنة إلا سيتبعها يسر |
٣٩ / ٤٤١
| وما عظم الرجال لها بزين | ولكن زينها كرم وخير |
٥٠ / ٨٤
| وما عظم الرجال لهم بزين | ولكن زينها كرم وخير |
٥٠ / ٨٥ ، ٦٩ / ٢٨١
| وما قد نرى في كل يوم وليلة | يروح علينا صرفها ويباكر |
٤١ / ٤٠٦
| وما قرنوا يوم الجمار غدته | من البدن عيد النحر تهدي إلى النحر |
١٣ / ٣٣١
| وما كان إلا مثل بدر أصابه | كسوف قليل ثم أجلى عن البدر |
٦٩ / ٢٧٢
| وما كان شيئا غير أن لست صابرا | دعاءك قبرا دونه حج عشر |
١٠ / ٥٢٩
| وما كنت ممن يرتضى الضيم واحدا | وإن أجمعت يوما علي المعاشر |
٦٣ / ١٢٧
| وما لابنه حيل ولا فضل قوة | يقوم كما يمشي الصبي فيعثر |
٤٠ / ٣٢٥
| وما لاح نجم في السماء معلق | وما أورق الأغصان من فنن السدر |
١١ / ٢٧٣
| وما لك بين الأخشبين معرس | بمكة إلا حيث يرتقب الوتر |
١١ / ١٤٥