تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٩
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| مجاجة نحل صفقت بمدامة | معتقة صهباء طاب اعتصارها | |||||
٣٨ / ٩٢
| مجازيل العطاء إذا وهبنا | وأيسار إذا جب القتار |
٤٠ / ٢٧٣
| مجدوا الله فهو للمجد أهل | ربنا في السماء أمسى كبيرا |
٩ / ٢٧٧
| مجلس تؤنس النفوس به | الوحشة إلا من صاحب مختار |
٦٧ / ٢٦٥
| مجمع العير والسفين إليه | فرضة البر فرضة للبحار |
٦٩ / ٢٧٥
| محل بيان الصبر فيك عزيزة | فيا ليت شعري هل لصبرك من أجر |
٤٨ / ٣٩٤
| مخافة أن ألقى بخيلا مصردا | يثمن لي نزر العطية بالشكر |
٣٢ / ٣٨٧
| مدامة عتقت فجاءت | كلمع برق وضوء فجر |
٥٧ / ١٠٥
| مدحت رجالا قبله ولو أن لي | به قبل ما أعلمت من مدحتى خبر |
١٠ / ٢٩٦
| مدحي لغيرك وهج نار خصتها | فأجر ، فديتك ، من دخول النار |
٦ / ٣٣٠
| مددت له بالرحم بيني وبينه | فألفيته مني بعيدا أواصره |
٥٦ / ٥٠٢
| مدينة المكرمات معقلها | ورد الندى داره ومصدره |
٥٣ / ٦٩
| مذ لم ألاقك في السرور ثلاثه | فكأنها كانت ثلاثة أشهر |
٥٥ / ٩٥
| مذممة الأخلاق والغدر همة | وإن مزحت منها البشاشة بالبشر |
٧٠ / ٢٩٣
المرء دنياه له غراره
٧ / ٦
| المرء يأمل أن يعي | ش وطول عمر قد يضره |
٣٢ / ٣٣٩
| المرء يهوى أن يعي | ش وطول عيش قد يضره |
٣٢ / ٣٤١
| مرتدي المجد وعزا قسورا | أحيا التقى فينا وأحيا السورا |
٦١ / ٢٢٠
| مررت على ربعيهما فكأنني | مررت بجبارين من سرو حميرا |
٤٣ / ٣٣١
| مرضت فأمرضت البرية كلها | وأظلمت الأبصار من شدة الذعر |
٦٩ / ٢٧٢
| مرعد أحشاؤه في هيكل | حسن لمته وافي الشعر |
٤٠ / ١٢٠
| مزقت أثواب الظلام بنحره | ثم انثنيت أحوكهن بشعره |
٥٥ / ٢١٦
| مسا تراب الأرض منه خلقتما | وفيها المعاد والمصير إلى الحشر |
٣١ / ٢٩٦ ، ٤٧ / ٦٥
| مساكين أهل العشق ما كنت أشتري | جميع حياة العاشقين بدرهم |
٦٢ / ٥٧ ، ٦٢ / ٥٨
| مستحقا به الخلود لدى جنى | عدن في غبطة وسرور |
٥٢ / ٢٠٥
| مستخصا في السر والجهر منهم | وأوان الإيراد والإصدار |
٢١ / ٢٤٠
| مستخفيا صحقا تدمى طوابعها | وفي الصحائف حيات مداكير |
٩ / ١٩٧
| مستشعر الهم له جنة | تقيه من عادية الدهر |
١٣ / ٨٥
| مستعرض الأقوام يخبرهم | غدري وما إن جئت من غدر |
٦٧ / ١٧٠
| مستمدا في قمع عادية | الكفر وردع الطغام والأشرار |
٢١ / ٢٤٠
| مسح القوابل وجهه فبدا | كالبدر أو أبهى من البدر |
٦٦ / ٢٦
| مصاليت ضرابون للهام قادة | إذا غدت الأيام فالدهر دهرها |
٢١ / ١١٠
| مصعب منك كا أورى زنادا | حين تغشى القبائل الأنهارا |
٦٠ / ٦٥