تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢٥
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| وإن سافر القسري سفرة هالك | فإن أبا العباس ليس بشاهد | |||||
٦٣ / ٣٤٩
| وإن شكرك عندي لا انقضاء له | ما دام بالجذع من لبنان جلمود |
٦٣ / ٣٥٩
| وإن ضجرت عليكم فاعصبوها | عصابا تستدر به شديدا |
٣٣ / ٣٥٣
| وإن عدت للحج المبارك مرة | جعلت لنفسي كوفة الخير مشهدا |
١٧ / ٣٤
| وإن غص بالأشجان من طول حزنه | علاه اصفرار اللون في الوجه والجسد |
٤٥ / ٢٧
| وإن قال في يوم مقالة غائب | فتصديقها في ضحوة اليوم أو غد |
٣ / ٣١٩ ، ٣ / ٣٢٢ ، ٣ / ٣٢٦ ، ٣ / ٣٣٠ ، ٣ / ٣٣٤ ، ٣ / ٣٣٤ ، ١٢ / ٣٦٠
| وإن كانت النعمى عليهم جزوا بها | وإن أنعموا لا كدروها ولا كدوا |
٣٧ / ٤٨٦
| وإن هي حالت فأقضى القري | ب عنها ليؤيس منها البعيدا |
٢١ / ٣١٧
| وإن يك أمسى رهن رمس فقد ثوى | به وهو محمود الفعال فقيد |
١٩ / ٣٨١
| وإن يك جرم عز أو تك هفوة | على خطأ مني فعذري على عمد |
٦٠ / ٣٩٠
| وإن يك في المقال علي نقص | فأنت حليف فضل مستزاد |
٣٦ / ٤٤٣
| وإنك لم تبعد على متعهد | بلى كل من تحت التراب بعيد |
٦٥ / ٣٣٥
| وإنك لو سمعت بكاء هند | ورملة حين يلطمن الخدودا |
١٠ / ٤٧
| وإني إذا أوعدته أو وعدته | ليكذب إيعادي ويصدق موعدي |
٦٧ / ١١١ ، ٦٧ / ١١٢
| وإني لآمل بالعارفات إلا | أضام ولا اضطهد |
٥٥ / ٢٠٦
| وإني لأشكر منك الجميل كما | يشكر الولدين الولد |
٥٥ / ٢٠٧
| وإني لأهواها وأهوى لقاءها | كما يشتهي الصادي الشراب المبراد |
٦٩ / ٩٠
| وإني لعبد الضيف من غير ذلة | وما في إلا ذاك من شيم العبد |
١٦ / ٤٢١
| وإني من الحي اليماني لسيد | وما الناس إلا سيد ومسود |
٤٩ / ٤٣٢ ، ٤٩ / ٤٣٣
| وإني وإن أوعدته أو وعدته | لمخلف ميعادي ومنجز موعدي |
٦٧ / ١١٢
| وإني والذي نسكت قريش | له ممن تحسبه بعيد |
٣٩ / ٣٠٩
| وابكي لقوم ماجد | بين الخليفة والوليد |
٢١ / ٢٢٨
| وابنا هصيص واللذان كلاهما | في منتهى الشرف القديم المتلد |
٥٨ / ٢٥٨
| وابيض من شرب المدامة وجهه | فبياضه يوم الحساب سواد |
١٥ / ١٤٥
| واتباعي أخا الرضاعة واللؤ | م لنقص وفوت شأو بعيد |
٢١ / ٢٢٦ ، ٦٥ / ١٨٢
| واحتل في معمعة وكد | يحث بالزجر ووقع القد |
٥٨ / ٨١
| واختل ذو المال والمثرون قد بقيت | على التأثل من أموالهم عقد |
٣٨ / ١٨٧
| وادع عباد الله يأتوا مددا | فيهم رسول الله قد تجردا |
٤٣ / ٥٢٠
| وارحم صغار بني زيد إنهم | يتموا لفقدك لا لقد يزيد |
٢٧ / ٣٨٩
| واستبشروا بالرضا تباشرهم | بالخلد لو قيل إنكم خلد |
٢٤ / ٤٧٥