تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠١
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| ولقد صحبت الناس ثم سبرتهم | وبلوت ما وصلوا من الأسباب |
٤١ / ٢٨٣
| ولقد ضربنا في البلاد فلم نجد | أحدا سواك إلى المكارم ينسب |
٦٨ / ١٥٩
| ولقد علمت لو ان علمي نافعي | أن الحياة من الممات قريب |
١٨ / ٤١٥
| ولقد علمت لو ان علمي نافعي | أن الحياة من الوفاة قريب |
١٨ / ٤١٤
| ولقد نصحتك إن قبلت نصيحتي | والنصح أرخص ما يباع ويوهب |
٤٢ / ٥٢٧
| ولقل ما تجدي إصابة صائب | أعماله أعمال غير مصيب |
٦ / ٧٦
| ولقوله من زار غب | ا منكم يزداد حبا |
٦٧ / ٣٧٦
| ولكن جمع العذارى الحسان | عناء شديد إذا المرء شابا |
٢٧ / ١٧٤
| ولكن أبو الجهم إن جئته | لهيفا حجبت عن الحاجب |
٥٣ / ١٧٠
| ولكن إذا ما استجمعا عند واحد | فحق له من طاعة بنصيب |
٢٥ / ٢٠٦
| ولكن إلى أهل الفضائل والنهى | وخير بني حواء والخير يطلب |
٥٠ / ٢٣٣
| ولكن تحت ذاك الشيب عزم | إذا ما قال قارب أو أصابا |
٣٧ / ١٣٦
| ولكن دعاني إلى تركها | محاسن تبهر بالنيرب |
٢ / ٤٠٠
| ولكن ديافي أبوه وأمه | بحوران يعثرن السليط أقاربه |
٢٤ / ٢٥٥
| ولكن عبد الله طاعن دونه | وضارب يوم الدار إذ كره الضرب |
٢٨ / ٢١١
| ولكن قومي غرهم جل أمرهم | أراذلهم من بين سقطى وأجربا |
٣١ / ٢٢٨
| ولكنما أبقى حشاشة معول | على ما به عود هناك صليب |
٢٩ / ١٧٩
| ولكنما أبقى حشاشة معول | على ما به عود هناك صليب |
٣٧ / ٢٢
| ولكنما أخبرت أنك ملصق | كما ألصقت من غيرها ثلمة القعب |
٤٨ / ١٨٣
| ولكنما ترمين نفسا مريضة | لعزة منها ودها ولبابها |
٦٩ / ٦٠
| ولكننا قوم أمر مريرنا | على الصبر والتقوى أعف وأقرب |
٥٨ / ٢٦٨
| ولكنني صهر النبي محمد | وخال بني العباس والخال كالأب |
٣٣ / ٣٨٤
| ولكني أحب بكل قلبي | وأعلم أن ذاك من الصواب |
٣٩ / ٥٠٤
| وللحارث الجفني سيد قومه | ليلتمسن بالجمع أرض المحارب |
١٩ / ٢٢١
| ولم أجد عروة الخلائق إلا | الدين لما اختبرت والحسبا |
١٥ / ٢٩ ، ١٥ / ٣٠ ، ٣٣ / ٢٩٧
| ولم أك ذا وجهين وجه لمصعب | مريض ووجه لابن مروان إذ صبا |
٢٨ / ٢٥٦
| ولم تر لانكشاف الضر وجها | ولا أغنى بحيلته الأريب |
٤١ / ٢٤٦
| ولم تره يقضي الحقوق فإنه | حقيق بأن يقلى وأن يتجنبا |
٥٥ / ٢١٠
| ولم تلهني دار ولا ربع منزل | ولم يتطربني بنان مخضب |
٥٠ / ٢٣٣
| ولم ير لانكشاف الضر وجه | ولا أغنى بحليلته الأريب |
٤٢ / ٥٢٢
| ولم يغن عني ما يعقد طائلا | ولا ما يمنيني الطبيب المجرب |
٤٩ / ٣٨٨
| ولم يفش فيهن من ذاك ذاك | بغنيك هذا الأمير الكذابا |
٢٧ / ١٧٥