تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٥
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
أضربهم باليابس
٣٩ / ٤٣٨
| اعدد ضرارا إن عددت فتى ندى | والليث حمزة واعدد العباسا |
٣ / ١١٧
| أفاض المدامع قتلى كدى | وقتلى بكثوة لم ترمس |
٣١ / ٢١٥
| أقصر فإن نزارا لن يفاضلها | فرع لئيم وأصل غير مغروس |
٤٠ / ١٢٩
| أقول التي تفني السمات وقولها | علي وإشمات العدو سوا |
١٩ / ٣٧٧
| أقول له عند توداعه | وكل بعبرته مبلس |
٥٢ / ٢٢٣
| ألا ابلغا بشر بن عصمة أنني | شغلت وألهاني الذين أمارسي |
١٠ / ٢٤٣
| إلا طرقتنا زينب ابنة خيرنا لذي | حمر غصن من رطيب ويابس |
٣٨ / ٣٣٧
| ألم تر إلى الجن وإبلاسها | وإياسها من اسها |
٤٤ / ١٠٧
| إلى أن عرسوا وأغب عنهم | قريبا ما يحس له حسيس |
١٢ / ٣٢٤
إلى ابن عفان أمير الناس
٢١ / ٤٧٢
| إلى ابن مروان وقع الأنس | وأتيت عباس وبع عبس |
٤٠ / ٤٨٤
إلى الأمير اشتكي ما حل بي من فلسي
٢٦ / ٣٩٨
| إما شربت بكأس دار أولها | على القرون فذاقوا نهلة الكاس |
٤٣ / ٤٩٩
| أميرنا يرتشي وحاكمنا | يلوط والراس شر ما راس |
٦٤ / ٨٢
| إن البرامكة الكرام تعلموا | فعل الكرام فعلموه الناس |
٥٤ / ١٣٥
| إن حبيبا بئس ما يواسي | وابن الزبير ذاهب الاقتناس |
١٢ / ٧٥
إن حبيبا يس ما يواسي
٢١ / ٤٧٢
| إن سرت سار الرشاد متبعا | وإن تقف فالرشاد محتبس |
٣٣ / ٢٨٥
| إن صحبنا الملوك ملوا وصدوا | واستبدوا بالأمر دون الجليس |
٣٤ / ١٦١
| إن غبت لا يسأل عني | وإن حضرت لا يرفع لي راس |
٦٠ / ٣٢٤
| إن غلط الدهر فيك يوما | فليس في الشرط أن تقيسه |
٦٤ / ٣٤٩
| إن قام قامت همومه معه | ويجلس الحري حيث ما جلسا |
١٧ / ٤٣٨
| إن قلت خيرا ارتجي | منه ليانا عبسا |
٢٦ / ٣٩٨
| إن لم يكن لي نفس | فيك ففي من نفسي |
٢٦ / ٣٩٩
إن لم يوافي أصلا باكرني في الغلس
٢٦ / ٣٩٨
| إنا وفينا بالذي عاهدتنا | والخيل تطرد بالكماة وتضرس |
٢٦ / ٤٢٣
| أناب الدبابي على الارس | فغمض جفونك أو نكس |
٣٦ / ٣١٨
| أنطقني الدهر بعد إخراس | لنائبات أطلن وسواسي |
٦٤ / ٨٢
| أنكرت بعدك من كنت أعرفه | ما الناس بعدك يا مرداس بالناس |
٤٣ / ٤٩٩
| أنكرت حجبه لؤلؤ | وهو المصون من النفائس |
٢٤ / ٤٦٢
| أنى مررت على الرسول فقل له | حقا عليك إذا اطمأن المجلس |
٢٦ / ٤٢٣
| إني أقدم قبل الأم حجته | كيما يقال ولي الأمر مرداس |
٢٦ / ٤٢٨