تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٥
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| هلا فعلت هداك المليك | فينا كفعل أبي البختري | |||||
٦٣ / ٤١٠
| هلك الأحوال المشو | م فقد أرسل المطر |
٦٣ / ٣٢٩
| هم أولياء الله منزل حكمه | عليهم وفيهم ذا الكتاب المطهر |
٢ / ٢٠
| هم افضل الأحياء حيا وميتهم | من أفضل ميت غيبته المقابر |
٤٠ / ٢٠٠
| هم الهبوها بإضبارها | وهم كشفوا شمسها والقمر |
٣٩ / ٥٤٢
| هم بنو الأم أما إن رأوا نشبا | فذاك بالغيب محفوظ ومنصور |
٤٧ / ٣٧١
| هم تركوا ما يبن تدمر والقفا | قفا الشام أحوارا منازلها صفر |
١١ / ١٤٥
| هم جبل الإسلام والناس حولهم | رضام إلى طود يروق ويقهر |
٢ / ٢٠
| هم ساروا بأرعن مكفهر | أمام الناس ذي لجب سطر |
٤٩ / ٤٧٤
| هما دلتاني من ثمانين قامة | كما انقض باز أقتم الرأس كاسره |
٦٩ / ٢٠٩ ، ٦٩ / ٢١٣ ، ٦٩ / ٢١٦ ، ١١ / ٢٦١
| هما قمرا السماء وأنت نجم | به بالليل يدلج كل ساري |
٣١ / ٢٩٧
| هما معي لا يفارقاني | فذا شعاري وذا دثاري |
٥٤ / ٢٥٩
| همام يقود الخيل حتى كأنما | يطأن برضراض الحصا جاجم الجمر |
١٢ / ٧٢ ، ١٢ / ٧٨
| همومهم جوالة بمعسكر | به أهل ود الله كالأنجم الزهر |
٥ / ١٤٣
| هن جعلن الأربعين حضرها | وما نسينا بالطريق مهرها |
٤٨ / ٣٦٠
| هناك فابغوا نصره ببلادكم | بني عامر إن السعادة في النصر |
٣ / ٤٥٧
| هناك ولوا خزايا بعد ما هزموا | وحال دونهم الأنهار والجدر |
٥٠ / ٢١١
| هنالك كان غيث حيا فلاقت | يداه في جناب غبر وعر |
٦٤ / ٣٣٩
| هنئ بالفطر كل شيء | وهنيء الفطر بالأمير |
٥٦ / ١٧٨
| هنيئا لك المال الذي قد أصبته | ولم يبق في كفي إلا تفكري |
٤٥ / ٢٩٤
| هنيت بالولد الميمون طائره | وعاش في ظل عز ماله قصر |
٥٦ / ٣٢٠
| هنينا بالإقامة ثم سرنا | كسير حذيفة الخير بن بدر |
٩ / ٥٩
| هو أجدى لك من ما | ل وسلطان يسير |
٤٨ / ٤٣٣
| هو البيت بيت الطول والفضل دائما | فأسعد ربي جد من هو خادره |
٦٩ / ٢١٦
| هو الرجل الذي نسبت قريش | فصار المجد منها حيث صارا |
٢١ / ١٨٢
| هو الرجل المؤمل كان يرجى | لكل عظيمة ولكل أمر |
٥٦ / ٣١
| هو المهدي إلا أن فيه | مشابه صورة القمر المنير |
٥٣ / ٤٤٤
| هو النابش القبر المحيل عظامه | لينظر هل تحت السقائف درهم |
١٠ / ٥٢٩
| هو بعض النبي والله قد صا | غ جميع النبي والبعض طهرا |
٤٣ / ٢٢٢
| هو حمامنا التي نحن فيها | جمعت من بدائع الأفكار |
٦٧ / ٢٦٥
| هو نجم في ظلمة العصر يهدي | نساه قصد السبيل السار |
٢١ / ٢٤٣
| هي الحوادث لا تبقي ولا تذر | ما للبرية من محتومها وزر |
٧ / ٥٢