تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٨
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| قد طال ما كنت مطمئنة | هل أنت إلا نطقة في شنة |
٢٨ / ١٢١
قد علمت جارية عبسية
٢٣ / ٦
| قد علمت قيس وقيس عائلة | أن أشر الناس طرا باهلة |
١٤ / ٤٠١
| قد كان عيثا في السن | ين وجعفرا غدقا وميرة |
٨ / ٣٧٦
| قد كتب الصائغ منها على | مكان تلك القصة المشرقة |
٥٦ / ١٧٨
| قد يدرك المجد الفتى | يوما ولحيته قليلة |
٤٩ / ١٤٨
| قصيرة الخلق دحداحة | تد حرج في المشي كالبندقة |
١٧ / ٢٧٠
| كأن ذراعا على كفها | إذا حسرت ذنب الملعقة |
١٧ / ٢٧٠
| كأنا حين جئناه أطفنا | بضبعان تورط في حظيرة |
١١ / ٤٤٥
| كأنما سهما | الطلقة لا مشومة |
٦٨ / ١٥٢
| كأنها لروعها مجموعه | وسحرها هميمة |
٦٨ / ١٥٢
| كل الذي نال الفتى | قد نلته إلا التحية |
١٩ / ١٠٢
كليث غابات كريه المنظرة
٤٢ / ٩١
| كنا نعد مقلدا | في نخله رب الملامة |
٢٠ / ١٧
| كنت لنا مسجدا ولكن | قد صرت من بعده كنيسة |
٦٤ / ٣٤٩
| كهول دمشق وشبانها | أحب إلي من الجالية |
٦٩ / ٩٩ ، ٧٠ / ٧٤
| لأعظم من عتقهم رقهم | وكفى بعتقهم عالية |
٥٨ / ٢٧٣
| لا تفخرن بلحية | كثرت منابتها طويلة |
٤٩ / ١٤٨
| لستم ترجون للحساب ولا | يوم تكون السماء منفطرة |
٤٦ / ٣٥٥
| لشتان بين المدعين وزاره | وبين الوزير الحق عمرو بن مسعدة |
٤٦ / ٣٥٤
| لعمرك إن في ذنبي لشغلا | بنفسي عن ذنوب بني أمية |
٥٧ / ٣٩٣
| لعمري لقد كانوا مصاليت في الوغى | سراعا إلى الهيجا حماة خضارمة |
٣٧ / ٤٢٠
| لعن الله شربة جعلتني | أن أقول الخنا لكم يا صفية |
٩ / ٥٨ ، ٩ / ٥٩
| لقد تأتى لهم بزيهمو | من الورى ما تعاطت القتلة |
٦٧ / ٩٢
| لكن ريب المنون ذو نكد | والكف منا قليلة النفقة |
١٤ / ١٨٥
| لكن لدنيا كالظل بهجتها | سريعة الانقضاء منشمرة |
٤٦ / ٣٥٥
لكنني أرعى على البرية
٤٨ / ١٨
لم تنطقي في اللوم أدنى كلمة
٤١ / ٦٢
| لما شك جميع النا | س فيها انها ركوة |
٦٤ / ٨٨
| لما قتلنا بالدبادى العرجلة | أبرمت أمري وقتلت عبهلة |
٤٩ / ٤٩١
| لنا صديق مليح الوجه مقتبل | وليس في ودة نفع ولا بركة |
٣٨ / ٣٢١
| الله ينقص ما يشاء | ومنه إتمام الزيادة |
١١ / ٤٢٢