تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٧
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| ويا ليت إن الناس من عنبس به | دعتهم بأرواح النفوس شعوب |
٦٥ / ١٦٨
| ويا ليل لو لا أن تشوبك غدرة | بنا ما تبدلنا بك الدهر صاحبا |
٤٦ / ٣
| ويا من الذي قد أجمع الناس أنه | بفضل التقى في زهده راهب العرب |
٤٣ / ١٢
| ويا ويح من أمسى عن الأهل نائيا | وطوبى لمن لم يفتقده أقاربه |
٦٣ / ٢٥٢
| ويبرقن إلا لما تعلمون | فلا تحملوا المؤمنات الضرابا |
٢٧ / ١٧٤
| ويبعده العيش في كل يوم | وأسباب منيته تقرب |
٦٨ / ٢٦٦
| ويجشم كظمأ لغيظك تسعد | بثواب من الجواد المثيب |
٤٣ / ٢٦٩
| ويحرم الرزق ذو المطية والر | حل ومن لا يزال مغتربا |
٣٣ / ٢٩٧
| ويحرم الرزق ذو المطية والرح | ل ومن لا يزال مغتربا |
١٥ / ٢٩ ، ١٥ / ٣٠
| ويدل ضيقي في الظلام إذا سرى | إيقاد ناري أو نباح كلابي |
٧ / ٦٩
| ويذكر عفو الكريم عن الورى | فأحيا وأرجو عفوه فأنيب |
١٣ / ٤٥٧
| ويستطير اشتياقا كلما لمع | البرق اليماني من تلقائهم وخبا |
٤٣ / ٢٠٤
| ويصبح بعد الحجب للناس مفردا | رهينة باب لم تنفس جوانبه |
٢٠ / ٨١ ، ٦٦ / ٢٥٧
| ويصبح بعد الحجب للناس مقضيا | رهينة بيت لم تسد جوانبه |
١٩ / ٣٨٤
| ويصد عنك بوجهه | وتلح أنت ولا تغبه |
٢٠ / ٢٧٧ ، ٢٧ / ٢٣٩
| ويضحك من عبر سنه | وعين الزمان له تندب |
٦٨ / ٢٦٦
| ويضربني بالسيف آخر مثله | فكانت عليه تلك ضربة لازب |
٢١ / ٣٤٧
| ويظهر قلبي عذرها ويعينها | علي فما لي من الفؤاد نصيب |
٤٠ / ٢٢٤
| ويعتنقان وقلبا هما على مثل | جمر الغضا الملهب |
٥٦ / ٢٥٤
| ويغفل عن مر أيامه | وصرف الزمان له يلعب |
٦٨ / ٢٦٦
| ويفرح للشمس إذ أشرقت | وشمس بشاشته تغرب |
٦٨ / ٢٦٦
| ويل أمها روحة والريح معصفة | والغيث مرتجز والليل مقترب |
٤٨ / ١٧٨
| ويلحى عليها شاربيها وقلبه | يهيم بها إن غاب يوما عن الشرب |
٦٣ / ١٢٤
| ويوم ببغداد نعمنا صباحه | على وجه حوراء المدامع تطرب |
٥٨ / ٣٧١
| يأتلق التاج فوق مفرقه | على جبين كأنه الذهب |
٣٨ / ٩٤
| يأتي الدنية وهو يعرفها | فيشين عرضا صائنا أدبه |
٤٩ / ١٤٧
| اليأس أسهل مطلبا وأعز من | طلب يذل به الكريم ويعطب |
٣٦ / ٤٤٦
| يئوب إلى أوطانه كل غائب | وأحمد في الغياب ليس يئوب |
٧ / ١٩٠
| يا آل الرجال ليوم الأربعاء أما | ينفك يحدث لي بعد النهى طربا |
١٥ / ٦٢
| يا أبا عبد الله ما بيني وبينكم | بني أمية من قرى ومن نسبي |
٦٣ / ٢٤٧
| يا أحمد بن علي طبت مضطجعا | وباء شانيك بالأوزاء محتقبا |
٥ / ٣٧
| يا أمين الله إني قائل | قول ذي دين وبر وحسب |
٧ / ٤٦٢
| يا أنجم الليل أقري من أحبهم | مني السلام وكوني بينا كتبا |
٦٢ / ٥٢