تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٨
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| من المؤلفات الرمل أدماء حرة | شعاع الضحى فيها متنها يتوضح | |||||
٨ / ١٥٥ ، ٤٨ / ١٥٨
| من تجلد جاهدا | ومن جاد فيها بالدموع السوابح |
٥٦ / ٢٩٤
| من كل حي نفر سماح | بيض الوجوه عرب صحاح |
٢٣ / ٣٢٤
| من لا يزال يسوؤه | بالغيب أن يلحاك لاحي |
٣٣ / ٢١٤
| من لم يجد في زنده قوادحا | إن لعبد الله وجها واضحا |
٦٣ / ١٢٥
| من مبلغ حسان قولا معزبا | إني فلم أنقص به ابن رياح |
١٢ / ٤٢٨
| منتطق حين يدعى اغير مكتتم | كالسيد لم يخفه القيصوم والشيح |
٦٣ / ٣٥٨
| منحت ابن أروى نصحة وهديته | إلى الحق إن الحق أبلج واضح |
٢٩ / ٢٥٠ ، ٣٩ / ٣١٠
| منيفا على تشييد كل مشيد | على بابه ذي العروتين الصفائح |
٦٣ / ١٥
| المهتدون المتقو | ن السابقون إلى الفلاح |
٥٤ / ١٨٣
| الموت بحر غالب موجه | تذهب فيه حيلة السابح |
٣٢ / ٤٨٠ ، ٥٤ / ٥٧
| موصولة بجناح أخرى مثلها | حتى يرى الدو الفئام النوح |
٤٥ / ٣٩١
| ميعادنا اليوم بياض الصبح | هل يصلح الأمر بغير نصح |
٩ / ١٣٧
| نام الخلي وبت الليل مشتجرا | كأن عيني فيها الصاب مذبوح |
٧٠ / ٢٤٨
| هبت شمال بليل أسقطت ورقا | واصفر بالقاع بعد الخضرة الشيح |
٦٢ / ٣٢١
| هجان الثنايا مغربا لو تبسمت | لأخرس عنه كاد بالقول يفصح |
٤٨ / ١٦٣
| هد كرور السنين ركني | عن بكير السير والرواح |
٣٥ / ٢٤٥
| هذا ابن فاطمة الذي أفناكم | ذبحا وقتلة قعصة لم يذبح |
٤٢ / ٩
| هذا مقام قدمي رباح | عدوه حتى دلكت براح |
٤٢ / ٥٠٦
| هل القلب عن دهماء سال فمسمح | وتاركه منها الخيال المبرح |
١١ / ٣٩٣ ، ٤٨ / ١٥٨
| هلا ليلي فوقه بزاته يغشى | الأسنة فوق نهد قارح |
١٩ / ١٥٠
| هو الثقة العدل الذي ليس واجدا | أخو الطعن فيه مطعنا بالقبائح |
٥٦ / ٢٩٤
| هي الشبه أعطافا وجيدا ومقلة | ومية أبهى بعد منها وأملح |
٤٨ / ١٥٨
| وأبيض بهام يعمل حماله | فلا شاغل فيها ولا منحنح |
٣١ / ٢٥
| وأخ مسه نزولي بفرح | مثل ما مسني من الجوع قرح |
١٣ / ٣٣٥ ، ٣٦ / ٤٨٥
| وأخبار صدق خبرت عن محمد | يخبرها عنه إذا غاب ناصح |
٦٣ / ١٥
| وأخبار صدق خبرت عن محمد | يخبرها عبد إذا غاب ناصح |
٦٣ / ١٠
| وأدنيتني حتى إذا ما سببتني | يقول يحل العصم سهل الأباطح |
٦٧ / ١٠٤
| وأذكر ذاك المورد العذب منكم | فيغلبني ماء الجفون القرائح |
١٣ / ٤٤
| وأرقني بالري نوح حمامة | فنحت وذو الشجو الحزين ينوح |
٢٩ / ٢٢٧
| وأسس بنيانا بمكة ثابتا | تلألأ فيه بالظلام المصابح |
٦٣ / ١٥
| وأصدف عن سقيا ثناياه آيسا | فيعطفني منه بروق لوامح |
٤٨ / ١٧٠
| وأعطهم الحق الذي كان حقهم | وخذهم بما كانوا إذا الحق سانح |
٣٩ / ٣١١