تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٤
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| كيف السلامة من جفنيك إنهما | حتف لكل محب في الهوى وشج |
٣٥ / ٣٩٧
| لئن كنت محتاجا إلى الحكم إنني | إلى الجهل في بعض الأحايين أحوج |
٤٢ / ٥٢٩
| لئن كنت محتاجا إلى الحلم إنني | إلى الجهل في بعض الأحايين أحوج |
٢٣ / ٣٢٦
| لا أتاح الله لي فرجا | يوم أدعو منك بالفرج |
٦٦ / ٧٧
| لا تجعل الظن حقا أو تيقنه | إن السبيل سبيل الخائف الرجي |
٦٢ / ٢٤
| لا تكسع الشول بأغبارها | إنك لا تدري من الناتج |
٢٢ / ١٥
| لارتد أوساخ أو لكان له | في سائر الأرض عنك منعرج |
٢٤ / ٤٧١
| لججت وكنت في الذكرى لجوجا | لهم طال ما بعث النشيجا |
٦٣ / ١٦
| لعلمت إني ذو حفاظ ماجد | من نسل أقوام ذوي أمراج |
١٢ / ١٥٠
| لعمرك بالسفاء لقد أجنوا | ثنا حسنا ومكرمة ومجا |
٦٩ / ٢٢١
| لعمري إذا ما بدا | ذراعه في نقل شطرنجه |
٥٦ / ١٧٩
| لقد خاب قوم زال عنهم نبيهم | وقدس من يسري إليهم ويغتدي |
٣ / ٣١٨
| لما تيقن أن سيف جفونه | من نرجس جعل النجاد بنفسجا |
٥٧ / ١١
| لما رأت إبلي تشد رحالها | في حال توديعي وطرفي مسرجا |
٥٤ / ١٧٨
| لما رأيت الأرض قد سد ظهرها | ولم يك إلا ظلها لك مخرجا |
٤٥ / ٣٨٣
| لو قلت للسيل دع طريقك والم | موج عليه كالصهب يعتلج |
٢٤ / ٤٧١
| لو كان نعمان قتيل الأعلاج | مستوي الشخص صحيح الأوداج |
٦٩ / ١٠٠
| ليت شعري أأول الهرج هذا | أم زمان لقيته غير هرج |
٣٨ / ٨٩ ، ٥٨ / ٢٢٨
| ليس يستملح في وصف الهوى | عاشق يحسن تأليف الحجج |
٤٨ / ٢٢٣
| ما بين علج قد تعرب فانتمى | أو بين آخر معرب مستعلج |
١٧ / ٢٦٦
| ما ظن إلا أن صدمتنا | شرب المدام ببارد الثلج |
٤١ / ٢٢٧
| ما كنت أرضى الجهل خدنا وصاحبا | ولكنني أرضى به حين أحوج |
٤٢ / ٥٢٩
ما هكذا كان يكون الحج
٤٨ / ١٧
| مضيق الأمور إلى مفرج | وكل خلي كأن قد شجي |
٣٤ / ٢٣
| ملك يبرم الأمور ولا يشرك | في رأيه الضعيف المزجي |
٣٨ / ٨٩ ، ٥٨ / ٢٢٩
| من سد مطلع النفاق عليكم | أم من يصول كصولة الحجاج |
٥٢ / ٢٦١
| من صدق الله لم ينله أذى | ومن رجاه يكون حيث رجا |
١٥ / ٢٣٨
| منصورة الرايات يقدمها | رجل عفيف البطن والفرج |
٤١ / ٢٢٧
| نحن ولدنا من قريش خيارها | أبي الحكم المطعام وابن أبي جهم |
٥٤ / ١٨٠
| نحن ولدنا من قريش خيراها | أبا الحارث المطعام وابن أبي الجهم |
٥٤ / ١٨١
| نزلت قديدا فالتوت بذراعها | يكر كل أطلح أفحج |
٦١ / ٣٧٩
| نصحتك حامل الاخوان طرا | على عذب سقوه أو أجاج |
٤٣ / ١٦٩
| نمكث حولا كاملا كله | ما يلتقي إلا على منهج |
٣١ / ٢٢٥