تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٧
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| خذها فقد أسمعك الصوت | بادر وإلا فهو الفوت |
٦٨ / ٢٥٠
| خرجن إلى البيت العتيق لعمرة | نواجب في سجف ومختمرات |
٥٤ / ٥٢
| خفاهن من أنفاقهن كأنما | خفاهن من ودق سحاب تجلت |
١٢ / ٤٣٨
| خلايا تخلتها الحروب ولم يكن | خلايا لقاح خليت فتخلت |
٧ / ٢١٢
| دار تواصل أهلها | ستعود نأيا وانبتاتا |
٥٩ / ٣٧٢
| دع عنك ذكر زمان فات مطلبه | واقذف برجلك عن متن الجهالات |
١٧ / ٢٥٠
| دعاهم لإصلاح ما بينهم | فأمسوا جميعا وكانوا شتاتا |
٦١ / ٢٣٥
| دعته إلى غيه شقوة | فصام عن الحق يوما سباتا |
٦١ / ٢٣٥
| دعوا عنكم فخر الضلال ونبلكم | إذا شمرت فيها النوازع أعرقت |
٣٤ / ٣٧٢
| دنياهم ضحكت أيام دولتهم | حتى إذا فنيت ناحت لهم وبكت |
٥٠ / ٧
| ذوائب أمها جعلت سياطا | وهن لما حوتها ضاربات |
١٣ / ٤٤٨
| رأيتك مختلا عليك خصاصة | كأنك لم تنبت ببعض المنابت |
٧ / ٦٦
| رب جود عرفت في عرفات | سلبتني بحسنها حسناتي |
٥٧ / ٩٢
| ربابة ربة البيت | تصب الخل والزيت |
٤٩ / ٨١
| رجعت إلى بيتي وصفرت لحيتي | وسميت نفسي لو ردكن ابن رست |
٥٥ / ١٩٠
| زادي قليل ما أراه مبلغي | فللزاد أبكي أم لبعد مسافتي |
٦٩ / ١١٨
| زمانك ذا زمان دخول بيت | وحفظ للسان وخفض صوت |
٤١ / ٣٠٧
| سأحذر ما يخاف علي منه | واترك ما هويت لما خشيت |
٧ / ٣٧٢
| سبق عباد وصلت لحيته | وكان خرازا تجود قربته |
٢٦ / ٢٣٢
| ستبقى بقاء الضب في الماء أو كما | يعيش ببيداء المهامة حوتها |
٧ / ١٠٦
| سقوني وقالوا لا تغن ولو سقوا | جبال حنين ما سقوني لغنت |
٦٨ / ١٨٩
| سقيا مجلجلة ينهل وابلها | من باكر مستهل الودق مهفوت |
٤٦ / ٣٦١
| سقيا ورعيا لأيام الصبابات | أيام أرفل في أثواب لذاتي |
١٧ / ٢٥٠
| شهدت الزطاطي في مجلس | وقد كان عندي بغيضا مقيتا |
١٧ / ٢٧٥
| صريع رماح تحجل الطير حوله | قتيل أصابت نفسه ما تمنت |
٤٨ / ٢٣٥
| صفوح فما تلقاك إلا بخيلة | فمن مل منها ذلك الوصل ملت |
٦٩ / ٢٨٠
| صفوحا فما تلقاك إلا ملولة | فمن مل منها ذلك الوصل ملت |
٦٩ / ٢٧٩
| صنيع مليكنا حسن جميل | وما أرزاقه عنا تفوت |
٤٢ / ٥٢٨
| طلع الهلال فقمت أعمل حيلة | في قبلة تجني جنا وجناته |
١٥ / ١٦١
| ظللننا نسبح في المهرجان | في الدار حسن جاماتها |
٦٥ / ٣٢٧
| العبد بالعبد لا أصل ولا طرف | ألوت به ذات أظفار وأنيات |
٦٥ / ١٩٢
| عد عني فقد عرفت بغيري | عهدك الخائن القليل الثبات |
٤٥ / ١٠٢
| عذرت أبا حفص بأن كان واحدا | من القوم يهدي هديهم ليس يأتي |
٤٠ / ١١