تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٩
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| ولو عوتب المقدار والدهر بعده | لما اغننا ما أورت السلم النصر | |||||
١٢ / ٣٢
| ولو كان في طول البقاء صلاحنا | إذا لم يكن إبليس أطولنا عمرا |
٣٢ / ٢٢٣
| ولو كانت إذا واقعت ناديت نهشلا | أتتك سراعا تنقل الأرض بدرها |
٢١ / ١١٠
| ولو كنت تفعل فعل الكرام | سلكت سبيل أبي البختري |
٦٣ / ٤١٠
| ولو مكثوا ببلدتهم لسرنا | إليهم بالجنود ولم يغوروا |
٢٦ / ٤١٨
| ولو لا أبو وهب لمرت قصائد | على شرف الخرقاء يلمعن حسرا |
٢٠ / ٢٤٧
| ولو لا أن قيسا أسلمتني | ولم تشفع شجاعتها بصبر |
٥٣ / ٢٥٩
| ولو لا أن يقال صبا نصيب | لقلت بنفسي النشأ الصغار |
٦٩ / ٢١٤
| ولو لا الداء لم يحمد شفاء | ولو لا الحزن لم يعشق سرور |
٤٣ / ١٦٩
| ولو لا حياء الله قلنا تكرما | على الناس بالخيفين هل من منافر |
١٢ / ٤١٠
| ولو لا قريش ضاع في الناس حظه | فدارت عليه بالهوان الدوائر |
٤٠ / ٢٠٠
| ولو لا قعود الدهر بي عنك لم يكن | يفرقنا شيء سوء الموت فاعذري |
٦٣ / ١٢٦
| ولو لا قعود الدهر بي عنك لم يكن | يفرقنا شيء سوى الموت فاعذري |
٤٥ / ٢٩٥
| ولي فرق باد إذا ما تفرقوا | ولي مدمع جار إذا ما هم جاروا |
٣٦ / ٤١١
| ولي في ذاك بعد البدء عود | بأقصى غاية إن طال عمري |
٥٣ / ٢٥٩
| ولي ماتح لم يورد الماء قبله | يعلى وأشطان الطوى كثير |
٤٠ / ٥٢
| ولي موقف يوم الصوامع ذكره | على الدهر باق ما تبلج نور |
٦٥ / ٢٦٠
| وليت إن جدت بهم رحلة | كان فؤادي بعدهم يصبر |
٦٤ / ٢٣٧
| وليرتقب يوما عقيما ماله | من ليلة أو ليلة لا تسحر |
٤١ / ٤٢٧
| وليس اصطباري عن وصالك رغبة | ولكن رأيت الصبر يذهب بالهجر |
٤٣ / ١٩٨
| وليس حي من الأحياء يعرفه | من ذي يمان ولا بكر ولا مضر |
١٧ / ٢٦٠
| وليس ذو العلم بالتقوى كجاهله | ولا الصبر كأعمى ما له بصر |
٥١ / ١٤٨
| وليس قذاها بالذي لا يريبها | ولا بتعويذ نزعه أيسر الأمر |
٤٨ / ١٢٢
| وليس لذي عيش عن الموت مذهب | وليس على الأيام والدهر غابر |
٧٠ / ٧٢
| وليس لمروان على العرس غيرة | ولكن مروانا يغار على القدر |
٥٧ / ٢٩٦
| وليس من الرزية فقد مال | ولا شاة تموت ولا بعير |
٢١ / ٣٤٠ ، ٥٦ / ٤٦٣
| وليس يحابي الدهر في دورانه | أراذل أهليه ولا السادة الزهرا |
٥ / ٢١١
| وليس يزجركم ما توعظون به | والبهم يزجرها الراعي فتنزجر |
٢٠ / ١٠
| وليس ينفك من يحل به | يهلل الله أو يكبره |
٥٣ / ٦٩
| وليلة فيها الظلام معتكر | قطعتها والزمهرير ما زهر |
٤٥ / ٩٥
| وما أتمنى أن أكون ابن نزوة | نزاها ابن أرض لم يجد متمهرا |
٢٣ / ١٢٦
| وما أحد حيا وإن كان سالما | بأخلد ممن غيبته المقابر |
٧٠ / ٧٢
| وما أظنك لما أن علقت بها | خوفا من النار تدنيني من النار |
٦٦ / ١٤٥