تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٢
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| وابن عفان في الجنان مع | الأبرار ذاك القتيل مصطبر | |||||
٣٣ / ٣٠١
| وابن عفان في الدنان مع الأب | رار ذاك القتيل مصطبرا |
٣٣ / ٢٨٧
| واتخذناها إماما مرتضى | ولكانت حجنا والمعتمر |
٦٩ / ٢٢٣
| واجعلن ذاك حلالا | تنج من حر السعير |
٣٢ / ٤٦٤ ، ٤٨ / ٤٣٣
| واحتوت خيله على ملك كسرى | وأذلت شوامس الأمصار |
٢١ / ٢٤٠
| واحذروا البغي والتحاسد والفس | ق وأكل الربا وشرب العقار |
٢١ / ٢٤٢
| واحرص لصيد غنيمة ما مثلها | تذكار ربك جهرة وسرارا |
٤٣ / ٢٨٩
| واخترت دارا بها حي أسر بهم | ما زال فيهم لمن نختارهم حضر |
٥٠ / ٢١٠
| واختص خيره بفقر مدقع | حتى استذل وزال عنه سروره |
٥ / ٢١١
| واذكر النعمى التي لم أنسها | لك في السعي إذا العبد كفر |
٤٠ / ١٢١
| واذكر بلاء سليم في مواطنها | ومن سليم لأهل الفخر مفتخر |
٢٦ / ٤٢٢
| واذكري كري المطي إليكم | بعد ما قد توجهت نحو مصر |
٦٣ / ٣٦٠
| واذكري مؤتة وما كان فيها | يوم راحوا في وقفة التغوير |
١٩ / ٣٧٤
| وارتجع العيش ولذاته | بعبرة والدهر دوار |
٣٥ / ٣٩٤
| وارتدى بالعباء واستعذب الضر | وباع اليسار بالإقتار |
٢١ / ٢٤٠
| وارتضاه مبشرا ونذيرا | إذ جمار الشيطان ذات أوار |
٢١ / ٢٣٩
| وارض يا ويحك من دذ | ياك بالقوت اليسير |
٤٨ / ٤٣٣
| وارض يا ويحك من دن | ياك بالقوت اليسير |
٣٢ / ٤٦٤
| واستخفت الأفعى وكانت تظهر | وجعلت عين الحرور تسكر |
٤٦ / ١٠١
| واستوسق المجد في دمشق على | ما ضمه فرعه وعنصره |
٥٣ / ٦٩
| واسمع نوادر من حديث صادق | تهوين مثل جنادلا لصخر |
٦٧ / ١٧٠
| واسود رأس شاب من قبله ابنه | ومن قبله ابن ابنه فهو أكبر |
٤٠ / ٣٢٥
| واشتغال بوصف أغيد مهضو | م الحشا او خريدة معطار |
٢١ / ٢٣٨
| واصبر على القدر المجلوب وارض به | وإن أتاك بما لا يشتهي القدر |
٢٠ / ١٠
| واصبر فلست بواجد خلقا | أدنى إلى فرج من الصبر |
٥٩ / ٤٢٥
| واصطفى أحمد لإيضاح نهج | الحق من خير محتد ونجار |
٢١ / ٢٣٩
| واضع الأرض شافع البسط | بالغيض محلي الرياض بالأزهار |
٢١ / ٢٣٩
| واطلب الرزق إلى ذي ال | عرش والرب الغفور |
٤٨ / ٤٣٣
| واعلم إنما أنت نهار | ضوؤه ضوء معار |
٢٣ / ٣٢٧ ، ٢٣ / ٣٢٨
| واغتدرت أيام دهري به | ولم يكن من قتله يعتذر |
٦٨ / ٨٣
| وافتتحها بحمد مستوجب الحم | د على الأنعم الكناف العرار |
٢١ / ٢٣٩
| وافتر ثغر الزهر من أكمامه | وترنحت تيها به الأسحار |
٦٤ / ٢٣٦
| وافى القبور أبو مالك | برغم العداة وأوتارها |
٣٢ / ٣٤٥