تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٣
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| تراه ينقل البطحاء شهرا | ليأكل رأس لقمان بن عاد | |||||
٥٣ / ٣٥
| ترحل عن قوم فزالت عقولهم | وحل على قوم بنور مجدد |
٣ / ٣٢٦
| قولهم | وحل على قوم بنور مجدد |
٣ / ٣٣٣
| ترد الرمح مثنى السنان | عوائرا قصده |
٤٦ / ٣٧٤ ، ٤٦ / ٣٧٥
| تردى بمجد من أبيه وجده | وقد أورثا بنيان مجد مشيدا |
٦٩ / ٩١
| ترق لها القلوب إذا وعتها | وإن كانت من الصم الصلاد |
٣٦ / ٤٤١
| ترك المسكين منا | حسن الثوب جديدا |
٥٨ / ٦٦
| تركنا أمير المؤمنين بخالد | مكبا على خيشومه غير ساجد |
٦٣ / ٣٤٩
| تركنا أهل داريا رميما | حطاما في منازلهم همودا |
٤٩ / ٤٩٩
| ترى أني حضضت على ابن أروى | فلا تبدي الظنون ولا تعيد |
٣٩ / ٣٠٩
| ترى حبال جميع الناس من شعر | وحبلها وسط أهل النار من مسد |
٤٨ / ٣٤٠
| ترى قراقيره والعيش وافقه | والضب والنون والملاح والحادي |
١٣ / ٤١٣
| تزاحم الثلج بمن حلقه | يوقد نارا بهوى الغيد |
٦٦ / ١٥٠
| تزايد ما ألقى فقد جاوز الحدا | وكان الهوى مزحا فصار الهوى جدا |
٥ / ٢٤١
| تزجي أغن كأن إبرة روقه | قلم أصاب من الدواة مدادها |
٤٠ / ١٣٣
| تسامي القرن إن قرن | تيممة فيعتضده |
٤٩ / ٤٩٥
| تستل روحك في رفق وفي لطف | إذا جرت منك مجرى الماء في العود |
١٣ / ٤٤٩
| تسقيك من عينها خمرا ومن يدها | خمرا فما لك من سكرين من بد |
٣٣ / ٢٩٩
| تشاغل عن رعيته بلهو | وخالف فعل ذي الرأي الرشيد |
٦٥ / ٣٨٧
| تشفي رضابتها العليل كأنها | صوت الغمام انبات عسيب البيد |
٦٧ / ٢٥٥
| تشق عليك الجيب ابنة هانئ | مسلبة تندي الشجا والتبلدا |
٣٨ / ٧٢
| تشكو إليك عقيد الملك أرملة | عدا عليها فلم تقوى به أسد |
٣٣ / ٣٠٩
| تصد بوجه ذي البغضاء عنه | وترمقه بألحاظ الورود |
٣٢ / ٣٩٣
| تصد ودارها صدد | وتوعده ولا تعد |
٤٣ / ٢٢
| تصل الذنوب إلى الذنوب وترتجي | درك الجنان بها وفوز العابد |
١٣ / ٤٦٠
| تطاول في بغداد ليلى ومن يبت | بغداد يلبث ليله غير راقد |
٧ / ٤٦٠
| تظل لامعة الآفاق تحملنا | إلى عمارة والقود السراهيد |
١١ / ٣٢٦
| تعالى إلى رتبة في العلى | مربعة لم ينلها أحد |
٥٥ / ٢٠٧
| تعروهم رعدة لديك وكما | قفقف تحت الدجنة الصرد |
٢٤ / ٤٧٥
| تعز أمير المؤمنين بأنه | لما قد ترى يغذى الصغير ويولد |
٢٠ / ٢٣٤ ، ٣٧ / ٥١
| تعزوا يا بني حرب بصبر | فمن هذا الذي يرجو الخلودا |
٣٣ / ٣٥٢
| تعطر كلما مرت عليه | ويعم نشرها وسع البلاد |
٣٦ / ٤٤١
| تعلق روحي روحها قبل خلقنا | ومن بعد ما كنا نطافا وفي المهد |
٤٩ / ٣٩٦