تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٩
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| ورجعت تطلبه وأنت أضعته | هيهات فات الحزم فارط أمره | |||||
٦٦ / ٢٣٢
| الورد مهلكة فكيف المصدر | والأمر يقضى والمنون المعبر |
٤١ / ٤٢٧
| ورغبت عن دار سحاب همومها | غدق ونكباء النوائب صرصر |
٤١ / ٤٣٠
| ورمانة شبهتها إذ رأيتها | بثدي كعاب أو بحقة مرمر |
٥٦ / ٢٢٤
| ورنة نسوان عليه جوازع | مدامعهم فوق الخدود غوازر |
٤١ / ٤٠٧
| ورنت فما كان العزال لها | هاروت في شجر |
٣٨ / ٣٠٥
| ورهط مع الفاروق والمرء عامر | وزيد وزيد والأمين أبي بكر |
٣٩ / ٥٣٥
| وروضك مرتاض وبيعك بائع | ورجو بني فيك نضير |
٦٨ / ٧٥
| وروق المزج ثوب در | وشعشع الراح ثوب تبر |
٥٧ / ١٠٥
| وزاد الله في عمرك | ما أفنيت من عمري |
٤٣ / ١٢٠
| وزار القبور أبو مالك | برغم العداة وأوتارها |
٤٨ / ١٢٣
| وزان المنابر عبد العزيز | وزان النشاط وزان السريرا |
١٨ / ٤٤٨
| وزهدني في كل خير صنعته | إلى الناس ما جوزيت من قلة الشكر |
٤٣ / ٥٣
| وزيد وعبد الله حين تتابعوا | جميعا وأسباب المنية تخطر |
٢ / ٢٠
| وزينها في النائبا | ت وفي الرحال وفي السفر |
٧ / ٢٠٧
| وسائل في جموع بني علي | إذا كثر التناشد والفخار |
٤٠ / ١٨ ، ٤٠ / ٢٧٢
| وسائلة لتعلم كيف حالي | فقلت لها بحال لا تسر |
٤١ / ٢٢٣
| وسابق في آخر الدهور | لحره وحره مهير |
٦٨ / ١٥٣
| وساد هناك بني عامر صغيرا | وقضى عليها الأمورا |
٣٦ / ٢٨٦
| وسرنا على عمد نريد مدينة | بقرقيسيا سير الكماة المساعر |
٤٥ / ٣٣٤
| وسطا بغسان الملوك وكندة | فلها دماء عنده لا تثأر |
٤١ / ٤٢٨
| وسعى في حلول جنة عدن | منزل الأتقياء والأبرار |
٢١ / ٢٤١
| وسقام الجفون أمرض قلبي | ليت أن الجفون تبرأ فأبرا |
٤٣ / ٢٢٢
| وسل أحدا يوم استقلت شعابه | بضرب لنا مثل الليوث الخوادر |
٩ / ١٨٩ ، ١٢ / ٤١٠
| وسهل التوديع يوم النوى | ما كان قد وعره الهجر |
٤٨ / ٣١٩
| وسوف أبليك إن أعلنت دعوته | من الجهاد بلا من ولا كدر |
٦٣ / ١١
| وسوف يأتيك إن أعلنت دعوتهم | من الجهاد بلا من ولا كدر |
٦٣ / ١٥
| وسيرتهم على الأحوال أهدى | تسير إن كنت تبغي الحق سيري |
٤٦ / ١٧٠
| وشارك في الدنيا زهيرا بمنطق | عيي يعض الظآنوكا وما يدري |
٦٥ / ٢٧
| وشاهدت منه كثيبا مهيلا | وغصنا رطيبا وبدرا أنارا |
٥١ / ١٧٦
| وشبت له نار من الليل شبهت | نار أسماء بن حصن فكبرا |
٩ / ٥٧
| وشتان بين أبي موسى وصاحبه | عمرو لعمرك عند الفصل والخطر |
٥٩ / ٣١٦
| وشمر من قد أحضروه لغسله | ووجه لما قام للقبر حافر |
٤١ / ٤٠٦