تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٥
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| وكنت إذا رأيت أبا عمير | ترى الحولاء من خبث وغدر | |||||
٤٦ / ٣٧٣
| وكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت | فقد رابني منها الغداة سفورها |
٧٠ / ٦٦
| وكنت حليف العرف والمجد | والفدا حين غيبك القبر |
٤٣ / ٥٥٤
| وكنت كذي طمرين عاش ببلغة | من الدهر حتى زار ضنك المقابر |
٣٧ / ١٥٠ ، ٥٩ / ٢١٨ ، ٥٩ / ٢١٨
| وكنت كغصن مات يمنع ريه | وقد رويت حولي من الماء أشجار |
٣٦ / ٤١١
| وكنتم عبيدا للذي أنا عبده | فمن أجل ما ذا أتعب البدن الحرا |
٩ / ٥
| وكوتر المهدي بمصر حياؤه | وأرماحه حتى أناخت له مصر |
١١ / ١٤٥
| وكيف وقد مات النبي وصحبه | وأزواجه طرا وفاطمة الزهرا |
٥ / ٢١١
| وكيف يلذ العيش من هو موقن | بموقف عدل يوم تبلى السرائر |
٤١ / ٤٠٥
| ولأتركنك إن حييت غنية | بندى الخليفة ذي الفعال الأزهر |
٤١ / ١٢٧
| ولا آخذ المولى لسوء بلائه | وإن كان محني الضلوع على غمر |
١١ / ٣٧٦
| ولا أرجوك للحالين | لا العسر ولا اليسر |
٤٣ / ١٢١
| ولا أشتم ابن العم إن كان إخوتي | شهودا وقد أودى بإخوته الدهر |
١١ / ٣٧٥ ، ١١ / ٣٧٦
| ولا ألين لغير الحق أسأله | حتى يلين لضرس الماضغ الحجر |
٢٨ / ٢٢٩
| ولا أمطرت سماء أرضا ولا مرت | نجوم ولا لذت لشاربها الخمر |
١٢ / ٣٢
| ولا الحجاج عينا بنت ما | تقلب طرفها حذر الصقور |
٩ / ٢١٧
| ولا تأمن الأحداث واخش بياتها | فكم نسفت دورا وكم كشفت نورا |
٤٣ / ١٦٥
| ولا تحسبون الصبر يدنى من الردى | ولا الخوف ينجي من عدو مساور |
١١ / ٣٩٧
| ولا تحسدوه وافعلوا كفعاله | ولن تدركوه كل ممشى ومحضر |
٢٧ / ٢٦٥
| ولا تشتكيني جارتي غير أنها | إذا غاب عنها بعلها لا أزورها |
١١ / ٣٦٦ ، ١١ / ٣٦٧
| ولا تطلب الدنيا فإن طلابها | وإن نلت منها غبة لك صائر |
٤١ / ٤٠٥
| ولا تعتذر نفسي تقيك من الردى | فما لك عندي إن تخلفت من عذر |
٢٩ / ٢٣٩
| ولا تعدي عزاء بعد يحيى | فقد غلب العزاء وعيل صبري |
٦٤ / ٣٣٨
| ولا تعط حظ النفس منها لما بها | وكن ناظرا بالحق قدرة قادر |
٥٥ / ١٩٩
| ولا تقرب الأمر الحرام فإنه | حلاوته تفنى ويبقى مريرها |
١٤ / ٣٣٤
| ولا تقولن لي دنيا أصول بها | فإنما لك منها حسن ما ذكر |
٤٧ / ٤٣٧
| ولا تلين إذا عوسرت معتسرا | وكل أمرك ما يوسرت تيسير |
١٩ / ٢٠٨
| ولا جاعلا عرضي لمالي وقاية | ولكن أقي عرضي فيحرزه وفري |
١٨ / ٥٧
| ولا خطرت لي خطرة نحو حاضر | ولا غائب إلا وأنت لها المجري |
١٥ / ٢٣٨
| ولا خير في جهل إذا لم يكن له | حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا |
٥٠ / ١٣٢
| ولا خير في حلم إذا لم يكن له | بوادر تحمي صفوه أن يكدرا |
٥٠ / ١٣٢
| ولا دفعت عنه الحصون التي بني | وحف بها أنهاره والدساكر |
٤١ / ٤٠٥