تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٣
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| وقد كانوا وجوههم بدور | لمختبط وأيديهم بحار | |||||
١٣ / ٤٠٦
| وقد كنت ذا حال بمرو قوية | فبلغت الأيام بي بيعة الرها |
١٥ / ٢٣٢
| وقد لاح في الجو الثريا لمن رأى | كعنقود ملاحية حين نورا |
٢٤ / ٢٥٤
| وقد لامني في حب مكنونة التي | أهيم بها أهل الصفاء فأكثروا |
٨ / ١٥٠
| وقد مات قبلي أول الحب مرة | ولو مت أضحى الحب قد مات آخره |
١٤ / ٣٣٤
| وقد ندمت على ما كان من زلل | بظلمها حين تتلى عندها السور |
٤٤ / ٤٣
| وقربني وأدناني إليه | وقال أنعم بعيش في جوار |
٥١ / ٥١
| وقصور مزخرفات عوال | وفروش من الحرير وثار |
٢١ / ٢٤١
| وقصور مشيدة حوت الخير | وأخرى خلت لهن قفار |
٣ / ٤٣١
| وقفت بالدار وقد غيرت | معالم منها وآثار |
٣٥ / ٣٩٤
| وقل عناء عبرة ترزقانها | على أنها تشفي الحرارة في الصدر |
١٠ / ٢٦٥
| وقلت امرؤ من آل ضبة فانتمى | إلى غيرهم جلد استه ومناخره |
٥٦ / ٥٠٢
| وقلت رعاك الله من ذي مودة | فقد فت إحسانا وقصر بي شكري |
٥٦ / ٢٦٤
| وقلت لعوف حرمة وقرابة | ورأي جميل لم تخنه الزوافر |
٦٣ / ١٢٧
| وقم إذا هدر العصير تراهموا | حمرا عيونهم من المصطار |
٣٤ / ٢٩٩
| وقول بكر ألا فاربع نسائلها | وانظر فلا بأس بالتسليم والنظر |
٤٥ / ١٠٤
| وقولها ودموع العين تسبقها | لأختها دين هذا القلب من عمر |
٤٥ / ١٠٤
| وقيس عيلان حتى أقبلوا رقصا | فما بغوك جهارا بعد ما كفروا |
٤٨ / ١٠٧
| وقيناك لو يعطى الهوى فيك والمتى | لكان بنا الشكوى وكان لك الأجر |
٤٧ / ٢٢٢
| وكأن الليل فيه مثله | ولقد ما ظن بالليل القصر |
٤٠ / ١٢٠
| وكأن بني معاوية بن بكر | إلى الإسلام ضائتة تخور |
٢٦ / ٤١٩
| وكأن فاها بعد ما رقدت | تجري عليه سلافة الخمر |
٤٥ / ١٠١
| وكأنما يدعي عري | نه في طوائفها وهاجر |
٩ / ٢٧٧
| وكان أبوه جعفر ساد قومه | ولم يك في الحرب العوان بحيدر |
٢٧ / ٢٦٥
| وكان الشعر قد أودى فأحيا | أبو العباس دائر كل شعر |
٥٦ / ٢٥٣
| وكان بقية الأخيار منا | أؤمله وأرجوه لنصري |
٥٦ / ٣٠
| وكان عزيزا أن أبيت وبيننا | شعار فقد أصبحت منك على عشر |
٦٩ / ٢٠٧
| وكان عزيزا أن بني وبينك | حجاب فقد أمسيت مني على عشري |
٥٧ / ٣٣٧
| وكان له فضل علي بظنه | بي الخير إني للذي ظن شاكر |
٦٤ / ٣٦٦
| وكان له من علي بظنه | بي الخير أني للذي ظن شاكر |
٩ / ٦٠
| وكان لهم في غي أسود عبرة | وناهية عن مثلها آخر الدهر |
٩ / ١٢٦
| وكان نعمته الأخبار منها | أؤمله وأرجوه لنصري |
٣١ / ٢٦
| وكانوا فكروا أفكار كفر | فطاح الكفر وأنقاص الوكور |
٥٤ / ١٤٠