تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٨
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| قسوت فما يدني نواك تقرب | إليك ولا يثني قواك صدود | |||||
٦٠ / ٣٥٧
| قصب موسى عليها | بخيله وجنوده |
٦١ / ٢٣٤
| قطاة في حين غدت للورد | فأحرزت سبقتها لم تكد |
٥٨ / ٨١
| قعودا لدى جنب الحطيم كأنهم | مقاولة بل هم أعز وأمجد |
٦٦ / ٣٢٠
| قفني عن ثغر يزيل الصبح | جنح الليل مثل اللؤلؤ المنضود |
٦٧ / ٢٥٥
| قل لقومي لدى الأباطح من آ | ل لؤي بن غالب ذي الجدود |
٦٥ / ١٨٢
| قل للإمام الذي عمت فواضله | شرقا وغربا فما نحصي لها عددا |
٢ / ٣٩٦
| قل للقبائل من سليم كلها | هلك الضمار وفاز أهل المسجد |
٢٦ / ٤١١
| قلبي ينوب عن الزناد | ومقلتاي عن المزاد |
٥٤ / ٣٩١
| قلت من أنت يا ظريفة قالت | كنت فيما مضى لآل الوليد |
٣٢ / ٢٠٠ ، ٣٢ / ٢٠٦
| قلت والليل مطبق بعراه | ليتني مت قبل ترك سعيد |
٢١ / ٢٢٦ ، ٦٥ / ١٨٢
| قلنا لمنزلها حييت من طلل | وللعقيق ألا بوركت من وادي |
٥٩ / ٣٣٠
| قليل الكتاب بحسن الإفا | دة أنفع نفعا على المستفيد |
٢٢ / ٣٣٢
| قليل المال يصلحه فيبقى | ولا يبقى الكثير مع الفساد |
١١ / ٣٧١ ، ١١ / ٣٧٢
| قهوة أبذل فيها | طار في ثم تلادي |
١٧ / ٥٨ ، ٦٥ / ٣٨٨
| القوم أعلم ما تركت قتالهم | حتى رموا فرسي بأشقر مرثد |
١١ / ٤٩٣
| قوم سنان أبوهم حين نسبتهم | طابوا أو طاب من الأولاد ما ولدوا |
١١ / ٣٢٤
| قوما يهودا قد رأوا ما قد | رأى ظل الغمام وعز ذي الأكباد |
٣ / ١٣
| قيام على الأقدام عانون تحته | فرائصهم من شدة الخوف ترعد |
٩ / ٢٨٠
| كأسا إذا انحدرت من حلق شاربها | أجدته حمرتها في العين والخد |
٣٣ / ٢٩٩
| كأن الذي يدري العدو بدفعه | فيرد نخوة ذي المراح الأصيد |
٥٤ / ٢١٦
| كأن الشرار الزهر بين دخانها | نجوم على سطر المجر حواشد |
٢٣ / ٢٨٦
| كأن الشمس لما طل | عت في ثوبها الوردي |
٩ / ١١٣
| كأن اليل أوثق جانبا | وأوسطه بأمراس شداد |
٥٦ / ٣٩٢
| كأن بنات الماء في حجراتها | أباريق أهدتها دياف لصرخدا |
٤٨ / ١١٦
| كأن بيض نعام في ملاحفها | إذا غشيهن ليل صائف ومد |
٣٨ / ١٨٩
| كأن حماة الحي بكر بن وائل | بذي الرمث أسد قد تبوأن غرقدا |
٣٨ / ٧٣
| كأن شعاع الشمس تحت لوائها | إذا طلعت أعشى العيون حديدها |
١٦ / ٣٧٨
| كأن قصع الصبح ضل دليله | فسار على صدر الدجى وهو وافد |
٢٣ / ٢٨٦
| كأن من حل في أعياص دوحته | إذا تولج في أعياص آساد |
٣٦ / ٢٩٥
| كأن هبوب الريح من نحو أرضكم | تثير فتات المسك والعنبر الندا |
٤٩ / ٣٨٧
| كأنما أهل حجر ينظرون متى | يرونني خارجا طير يناديد |
٤٦ / ١٠٠
| كأنما لسانه شد | بحبل من مسد |
١٤ / ٧٤