تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٦
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| لا بدّ منه ومن هواه ولو | قرضني سيدي بمقراض | |||||
٥٤ / ١٥٩
| لا تر رد ما أعرتك نفلا | وترى رد ما استعرتك فرضا |
٤٣ / ٥٤٦
| لا يفقهون الناس تسبيحه | بل بعضه يفقه عن بعض |
٦٢ / ١٣٥
| لا يموت الندى ولا الجود ما | عاش أبان غياث ذي الأنقاض |
٥٠ / ٢٤٢
| لبعده عن ناظري | صرت بعيشي عرضا |
٦٩ / ٢٧٤
| لست ممن إذا جفاه أخوه | أظهر الوجد أو تناول عرضا |
٢١ / ٤٧٩
| لست ممن عليك اعتراضا | لكن الصبر جامع ذو اعترض |
٥٤ / ١٠٦
| لم يكن غيرنا هناك غريب | حرض القوم بالفتى تحريضا |
٦١ / ٣٩٣
| لو تمرض الأجفان من قاتل | بلحظة إلا لأن أمرضا |
١٣ / ٨٥
| لو كنت أقبل ما يمضي على أذني | لكنت للناس فيما حاولوا غرضا |
٢٩ / ٢٣٧
| ليت حماك بي وكان لك الأجر | فلا تشتكي وكنت أنا المريضا |
١٢ / ٢٨ ، ١٣ / ٤٠٤
| ليث الليوث علينا باسل شرس | وفي الحروب هيوب الصدر جياض |
٦٩ / ١٠٠
| ليس بطول اللحا | تستوجبون القضا |
٤١ / ٣٠٦
| ليس هذا بدائم | كل هذا سينقضي |
٥٢ / ٢٢٣
| ليس يعتاض باذل الوجه في | الحاجة من بذل وجهه عوضا |
١٣ / ٤٠٦
| ما ضرها لو كتبت بالرضا | فجف جفن العين أو غمضا |
١٣ / ٨٥
| معادن الخيرات معروفة | وأنت يا مولاي من بعضها |
٥٤ / ٦١
| معدن الضيف إن أناخوا إليه | بعد أين الطلائح الأنقاض |
٦٩ / ٢٢٧
| معلما باللواء تحسب فيه | لموه حاصبا أرادت فضوضا |
٦١ / ٣٩٣
| من قبل أن يكبو به دهره | وترجع الأيام في قرضها |
٥٤ / ٦٢
| من كان من أمهاتي باكيا أبدا | فالآن إني أراني اليوم مقبوضا |
٤٠ / ٢٢١ ، ٤٠ / ٢٢٦
| من كان يرضى بذل في ولايته | خوف الزوال فإني لست بالراضي |
١٧ / ٣٦٤
| منيتم لا أقال الله عثرتكم | بليت غاب إلى الأعداء نهاض |
٣١ / ٥٧
| كان ذا السيد يا سيدي | لم يرض إتياني فلم يرضها |
٥٤ / ٦١
| نروح ونغدو لحاجاتنا | وحاجة من عاش لا تنقضي |
٥٣ / ٣٥٤ ، ٥٢ / ٣٦٩
| نم وإن كانت جفوني | لا يواتيها الغموض |
٥٦ / ٢٦٥
| هل حلت من وجه مرضاتي إلى غضبي | فتبتغي بجميل الرأي وجه رضا |
٢٩ / ٢٣٧
| وأبعث في سود الحديد إليكم | كتائب سودا طال ما انتظرت نهضي |
٣٥ / ٤١٢
| وأحييت لي ذكري وما كان خامدا | ولكن بعض الذكر أنبه من بعض |
٧ / ٣٠١
| وأحييت لي ذكري وما كان خامدا | ولكن بعض الذكر أنبه من بعض |
٧ / ٣٠١
| وأسلنا خزائن المرء كسرى | حيث خضنا وخاض منا جريضا |
٦١ / ٣٩٣
| وأعسر أحيانا فتشتد عسرتي | وأدرك ميسور الغنى ومعي عرضي |
١٥ / ٣١ ، ١٥ / ٣٢
| وألقيت لما أن أتيتك زائرا | علي لحافا سابغ الطول والعرض |
٧ / ٣٠١